عصره المعبر عنه في لسان مثل شيخنا المحدث النوري قدس سرّه في خاتمة مستدركه « 1 » عند ذكره ب « العالم النحرير الأجل » - من انشاء قصيدةٍ طويلةٍ غراءٍ ، في رثاء المترجم ، يقول فيها :
يا أيّها الزائر قبراً قد حوى * من كان للعلياء انسان عين
إلى أن قال :
يا منتمي فخراً إلى مالك * ما مالكاً إلَّاك في المعنيين
والمترجم هو الذي زوج ابنته حضرة الشيخ كاشف الغطاء من الشيخ عبداللَّه الدجيلى النجفي ، كما مرّ في ترجمة الشيخ حسن الدجيلي .
والمترجم أصله من جناجية من العشيرة المعروفة ب « آل على » التي ينتهى نسبهم إلى مالك الأشتر - أخص أصحابه الأمير علي بن أبي طالب عليه السلام - كما عرفت الإشارة إليه في قصيدة الفحام ، وهي من العشائر التي سكنوا البوادي .
وطائفة منهم ساكنين في نواحي الحلة السيفية الآن وجماعة كبيرة منهم في نواحي شامية في العراق .
ومن كرامة جدّهم أن أخرج اللَّه عزّ وجلّ منها مثل هؤلاء الأعلام البرعة ، فقد خرج من هذا البيت الشريف قريباً من خمسة عشر مجتهداً من حرّاس الشريعة وأعلام الشيعة .
( 241 )
الشيخ محمّدحسين خميسى النجفي
( . . . - 1247 )
الشيخ محمّدحسين خميسى النجفي : هو محمّدحسين بن محمّد ، المعروف بيتهم ب « خميسى » ، النجفي موطناً وانتساباً وخاتمةً وهو صهر شيخ محمّدرضا نجف على ابنته .
كان المترجم من وجوه تلامذة حضرة الشيخ الفقيه ، خلاق الفقه على لسان الأساتذة
هامش
( 1 ) خاتمة مستدرك الوسائل : 20 / 115 .