( 15 ) ورسالة في الشكوك الغير المنصوصة ،
( 16 ) ورسالة في حجيّة الظن في ركعات الصلاة وكذلك في الأفعال .
وأمّا في أصول الفقه :
( 17 ) لي كتاب اللوامع الحسنية ، في أول تعريف الفقه إلى مبحث الاجتهاد والتقليد ، على مسلك شيخنا المرتضى في تنقيح هذا العلم ونتايج أفكاره وأفكار الأساتيذ من تلامذته في غاية الايجاز ، ولعله أصغر من كفاية آية اللَّه الخراساني قدس سره
( 18 ) ومنها كتاب اللباب في شرح رسالة الاستصحاب لشيخنا المرتضى مبسوطةً ،
( 19 ) ومنها بعض ال حواشي على رسائل شيخنا المذكور ،
( 20 ) ومنها رسالة في تعارض الاستصحابين ،
( 21 ) ومنها حدائق الوصول إلى بعض مسائل الأصول .
وأمّا في الحديث :
( 22 ) فلي شرح الوسائل للشيخ الحر العاملي ، بعدُ لم يتم كتاب الطهارة منه وأنا مشغول به أذكر الباب وأذكر عدد ما فيه من الأحاديث ، فإذا ذكرت الأول دللت على موضعه في المأخوذ منه والبابِ الذي ذكر فيه في الأصل ، ثم أقول السند وأتكلم على رجاله واحداً واحداً ، ثم أقول المتن وأذكر تفسير ما فيه من الغريب إن كان ، ثم أقول الدلالة فأتكلم في فقه الحديث ، ثم أذكر موضع ما قاله الشيخ الحر أنّه تقدّم أو يأتي ، فأدل على الموضع المتقدم والآتي ، فأسأل اللَّه تعالى التوفيق لإتمامه ،
( 23 ) ومنها كتاب مجالس المؤمنين في وفيات المعصومين عليهم السلام ،
( 24 ) وكتاب فصلالقضاء في الكتاب المشتهر بفقه الرضا ؛ حققت فيه أنّه كتاب التكليف المعروف للشلمغاني ،
( 25 ) ومنها رسالة في مناقب آل الرسول من طريقالجمهور ،
( 26 ) ورسالة أخرى مثلها ،
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 542
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص٥٤٢