عالي مجلسي سيدنا الأستاد ، ثم رجعت إلى النجف الأشرف ، وفي سنة الطاعون الذي خص النجف - وهي سنة ثمان وتسعين - رحلت إلى سامرا ثانياً ، وبقيت ملازماً لدرس سيدنا الميرزا إلى أن توفي في شعبان سنة 1312 ، وبقيت بعد وفاته قريب سنتين ، ثم هاجرت إلى بلد الكاظمين وأنا مقيم فيها إلى اليوم لا شغل لي غير الاشتغال بالتصنيف والتأليف .
والذي كتبتُه في الفقه
( 1 ) شرح نجاة العباد - مع التعرض لحاشيتي شيخنا المرتضى وسيدنا الأستاد الميرزا - برز منه كتاب الطهارة وكتاب الصلاة ، وأسأل اللَّه تعالى الإتمام ،
( 2 ) وكتاب سبيل النجاة في فقه المعاملات ،
( 3 ) وكتاب تحصيل الفروع الدينيّة في فقه الإمامية مبسوط الفروع ،
( 4 ) ومنها الدر النظيم في مسألة التتميم [ أي تتميم الماء كراً بماءٍ نجس ] ،
( 5 ) ورسالة تبيين الإباحه للمصلين في اللباس المشكوك ممّا لا يؤكل لحمه ،
( 6 ) ومنها نهج السداد في أحكام أراضي السواد ،
( 7 ) وكتاب نفايس المسائل في الفقه ،
( 8 ) ورسالة في أدلة الإخفات في الأخيرتين ،
( 9 ) ومنها رسالة إبانة الصدور في موقوفة ابن اذينة المأثور في ارث ذات الولد من الرباع ،
( 10 ) ورسالة في لزوم قضاء صوم ما فات في سنة الفوات ،
( 11 ) ورسالة الغرر في نفي الضرار والضرر - وفيها من التحقيقات ما لا يوجد في غيرها - ،
( 12 ) ورسالة كشف الالتباس عن قاعدة الناس ،
( 13 ) ورسالة تبيين الرشاد في لبس السواد على الأئمة الأمجاد بالفارسية ،
( 14 ) ورسالة الغالية لأهل الأنظار العالية في تحريم حلق اللحية فارسية أيضاً ،
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 541
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص٥٤١