تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 541

مساهمون:

ص٥٤١
عالي مجلسي سيدنا الأستاد ، ثم رجعت إلى النجف الأشرف ، وفي سنة الطاعون الذي خص النجف - وهي سنة ثمان وتسعين - رحلت إلى سامرا ثانياً ، وبقيت ملازماً لدرس سيدنا الميرزا إلى أن توفي في شعبان سنة 1312 ، وبقيت بعد وفاته قريب سنتين ، ثم هاجرت إلى بلد الكاظمين وأنا مقيم فيها إلى اليوم لا شغل لي غير الاشتغال بالتصنيف والتأليف . والذي كتبتُه في الفقه ( 1 ) شرح نجاة العباد - مع التعرض لحاشيتي شيخنا المرتضى وسيدنا الأستاد الميرزا - برز منه كتاب الطهارة وكتاب الصلاة ، وأسأل اللَّه تعالى الإتمام ، ( 2 ) وكتاب سبيل النجاة في فقه المعاملات ، ( 3 ) وكتاب تحصيل الفروع الدينيّة في فقه الإمامية مبسوط الفروع ، ( 4 ) ومنها الدر النظيم في مسألة التتميم [ أي تتميم الماء كراً بماءٍ نجس ] ، ( 5 ) ورسالة تبيين الإباحه للمصلين في اللباس المشكوك ممّا لا يؤكل لحمه ، ( 6 ) ومنها نهج السداد في أحكام أراضي السواد ، ( 7 ) وكتاب نفايس المسائل في الفقه ، ( 8 ) ورسالة في أدلة الإخفات في الأخيرتين ، ( 9 ) ومنها رسالة إبانة الصدور في موقوفة ابن اذينة المأثور في ارث ذات الولد من الرباع ، ( 10 ) ورسالة في لزوم قضاء صوم ما فات في سنة الفوات ، ( 11 ) ورسالة الغرر في نفي الضرار والضرر - وفيها من التحقيقات ما لا يوجد في غيرها - ، ( 12 ) ورسالة كشف الالتباس عن قاعدة الناس ، ( 13 ) ورسالة تبيين الرشاد في لبس السواد على الأئمة الأمجاد بالفارسية ، ( 14 ) ورسالة الغالية لأهل الأنظار العالية في تحريم حلق اللحية فارسية أيضاً ،