تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 515

مساهمون:

ص٥١٥
وفي طهران - مركز دولة الشيعة - وفي أكثر بلاد الشيعة من إيران وعراق وغيرها ، ورثاه شعراء وقته بقصائد وقطعات جليلة . ومنها ما عن بعض أدباء العهد :
ولقد هدمت أركان‌الهدى * شلّت يمينك يا زمن ودككت أطوار الهدى * وذوي المكارم والسنن وصدعت دين محمد * وكسوته برد الحزن وفجعت قلب الشرع في * يوم قضى فيه الحسن أقذى العيون وفي الحشى * أروى الكئابة والشجن ذاك الذي كان الحمى * للعالمين لدى المحن ذاك الامام العالم ال * علم التقى المؤتمن للَّه من يوم قضت * فيه الفرائض والسنن
في ساعة أرخت قل * فيها قضى الزاكي حسن
وأعقب المترجم - بعد جميل الذكر وحسن عقيدة العامة في حقه وما يأتي ذكره من التأليفات النافعة - ولدين فاضلين الشيخ أبي القاسم « 1 » وعبداللَّه ، كان الأول منهما مظهر زهد والده وورعه ، كما أنّ الثاني منهما كان مظهر علمه واطلاعه وتتبعه ويأتي ذكره وذكر مؤلفاته هنا في الكتاب ، إن شاء اللَّه تعالى . وله مؤلفات رشيقة ، منها : ( 1 ) كتاب ذرائع الأحلام في شرح شرائع الإسلام برز منه كتاب الطهارة في عدة مجلدات يقرب ، من مئة وخمسين ألف بيت ، طبع في طهران في مجلدين كبيرين وكتاب الصوم يقرب من أربعة عشر ألف بيت وكتاب الخمس يقرب من سته آلاف بيت وكتاب الزكاة كذلك وكتاب القضاء وكتاب الصيد والذباحة وكتاب احياء الموات وكتاب اللقطة ، ( 2 ) وله كتاب بشرى الوصول إلى أسرار علم الأصول في ثمان مجلدات ضخام وهو تقرير بحث أستاذه العلّامة الكوهكمرى يقرب من ثلاثمئة ألف بيت ، ( 3 ) وله حاشية كبيرة على كتاب المكاسب للعلامة الأنصاري في ثلاث مجلدات ،
هامش
( 1 ) في الأصل : « ولدان فاضلان الشيخ أبو القاسم » .