تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
يا أيها المولى الولي ومن له الشرف العلى * ومن به أنا واثق لا أبتغي مولى سواك ولا أرى الّا ولاك * ومن عداك فطابق عين العلى بك أشرقت أنوارها صاد الصفا * من بحر جودك دافق يا كاف كلّ الكلّ يا هاء الهدى يا فلك نوح * لك اللؤا الخافق من قبل خلق الخلق أنت رضيتنى عبدا وما * انا عبد سوء آبق ونقلت من طلب إلى طلب على صدق الولا * وانا المحبّ الصادق كم يعذلونى في هواك تعنفاً انا عاشق * انا عاشق انا عاشق
( 172 )

الحاج محمّدجعفر المجذوب الكبوترآهنگي الهمداني

( . . . - 1229 ) العلّامة الأديب العارف الحاج محمّدجعفر المجذوب الهمداني : هو محمّدجعفر بن الحاج صفرعليخان بن عبداللَّه بيك الهمداني المعروف المتخلص ب « مجذوب » وكان فاضلًا ، اديباً ، متكلماً ، حكيماً ، شاعراً ، عارفاً باللَّه ، متبحراً في الرياضيات والطبيعيات والإلهيات وكان له حظّ معتدة في الفقه وأصوله أيضاً وكان ناسكاً ذاكراً متعبداً . أصل المترجم هو من عشيرة « قره‌گوزلو » من طوائف قزلباش وكان آباء المترجم من رؤساء العشيرة المذكورة وامراء عصره وكانت حكومة تلك النواحي مفوضة إليهم في عصرهم ثمّ انصرف والد المترجم - صفر عليخان - من خدمة الحكومة إلى حضرة رب العزّة واختار مجاورة قبر أبى عبداللَّه الحسين عليه السلام حتّى توفى في تلك التربة المقدسة واشتغل المترجم فيها بعد والده المغفور له ، بتحصيل العلوم والمعارف الإلهية وتكميل النفس وتهذيب الأخلاق . ثمّ انتقل منها إلى مدينة قاسان وحضر فيها مدرسة العلّامة الأستاذ الإمام المولى احمد النراقي صاحب كتاب مستند الشيعة عمدة من عمره ، ثمّ انتقل فيها إلى محروسة أصفهان ؛ وقرأ فيها على جمع من فضلاء عهده في غيرواحد من الفنون ، ثمّ هاجر منها إلى المدينة