تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 399

مساهمون:

ص٣٩٩
وأقول : ورأيتُ له : ( 5 ) كتاب سنابرق في شرح‌البارق من الشرق ، يكاد من برقه يذهب بالابصار ، في شرح الدعاء المعروف ( اللهم إني أسألك بمعاني جميع ما يدعوك به ولاة أمرك ) كتبه بأمر الأمير الصدرالمعظم [ الحاج ميرزا آقاسى ] الصدر الأعظم للدولة العلية في سنة 1353 « 1 » في مدينة بروجرد . وتوفى المترجم رَحِمَهُ اللَّه في محروسة بروجرد في سنة 1267 وأرّخ وفاته بعض الأدباء من معاصريه بجملة « نجم العلم غاب » « 2 » عن سن ثلاث أو اربع وستين . ولما ولد المترجم مولود ذكور ، تفأّل المترجم بالكتاب العزيز في تسميته ، على ما كان من عادته في أموره ، فاذاً كان أول ما يرى منه قوله عزّوجلّ : « فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ » « 3 » فقال المترجم : هذا ابني اسمه روح اللَّه وسيولد لي ولد آخر ، يسمى ريحان اللَّه وعند ذلك يتمّ عمري ويستوفى أجلي وكان كما تفرس به . وكان ابنه السيد ريحان اللَّه هذا ، نزل بطهران وسكن فيها وكان من مشاهير علماء عصره فيها وأجلتهم وكان فيها معروفاً معهوداً بالورع والتقى والصلاح والخير . وتوفى فيها في حدود سنة 1325 « 4 » في طهران . ومن شعر المترجم من كتابه المذكور ( سنا برق ) في مديحة المولى علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، عليه السلام :
هامش
( 1 ) كذا في الأصل . وفي النقباء والذريعة ( 12 / 232 ) : « فرغ منه في سنة 1261 » . ( 2 ) في الكرام والريحانة : « أرخ وفاته تلميذه السيد حسين بن رضا البروجردي في منظومته نخبة المقال بقوله :سيدنا الأصفى الجليل جعفر * ابن أبي إسحاق المنسر قد كان بدراً لسماء العلم * وبعد « لمح » « غاب نجم العلم »كلمة « لمح » يعادل عدد 68 وهو مدة عمره . وجملة « غاب نجم العلم » يعادل 1267 وهو سنة وفاته . ( 3 ) سورهء الواقعة : الآية 89 . ( 4 ) في الكرام : « سنة 1328 » .