وبلغنا أنّ مجلدات هذا الكتاب كان عند شيخنا صاحب الجواهر حين تأليفه كتابه المذكور ، وكان له عناية خاصة لمراجعته ولا سيما كتاب الجهاد منه ، لقلة ما صنف فيه بالنسبة إلى سائر أبواب الفقه ؛
( 2 ) وللمترجم أيضاً كتاب عيون الأصول في أصول الفقه في مجلدين ، يقرب من خمسين ألف بيت ؛
( 3 ) وله رسالة في قضاء الفوائت ،
( 4 ) ورسالة في صلاة الجمعة ؛
( 5 ) وله كتاب الطهارة ؛
( 6 ) وكتاب الصلاة ؛
( 7 ) وكتاب الصوم ؛
( 8 ) وله كتاب في المواعظ والأخلاق والحكم ، وربما تعرض فيه لبعض المسائل الفقهية أيضاً سماه مجالس المتقين ، بالفارسيّة وطبع هذا الكتاب في طهران بعد وفات المؤلف المغفور له . إلى غير ذلك من الرسائل والمقالات ونحوها .
وكان للمترجم مجلس درس في قزوين ، كان يحضره جماعة من الفضلاء والمشتغلين ، بل كان المشتغلين يهاجرون إلى قزوين من البلاد النائية للقرائة عليه والحضور في مجلس بحثه ، لما طار فيها من صيت فضله وبراعته .
وكان المترجم عند بعض المتأخّرين وشقيقاه الحاج مولى محمّدصالح البرغاني والحاج مولى محمّد [ علي ] البرغانى ، ربما ينتسبون إلى ضعف الرواية وقلة الاحتراز في نقل الضعاف ولا سيما في مصائب أهل البيت ومراثيهم ووقعة الطف بالخصوص وفضائلهم عليهم السلام . ولعل ذلك هو العادة الجارية والناموس العام في أئمة المنابر والوعّاظ إلّا قسمة قليلة منهم ، ولا ريب أنّ الأليق بهم هو شدة الاحتراز والتثبت في هذا الباب ، لئلا ينفتح بذلك باب الاعتراض والانتقاد للغير ، واللَّه الهادي إلى سبيل الرشاد المصلح في كل حال .
مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر ) — صفحة 316
مساهمون: محمد أمين الإمامي الخوئي
ص٣١٦