في بابه إن شاء اللَّه تعالى وهو من أعاظم مشايخ الإجازة في العهد ، بعد العلّامة الأستاذ الإمام شيخ الشريعة الإصبهاني .
[ الطريق السابع : سيد يس أفندي ]
ومن طرقي أيضاً ما أرويه إجازةً وسماعاً عن الفاضل الأديب السيد يس أفندي الحيطي أصلًا ، ثمّ الحليّ هجرةً وموطناً الحنفي المفتي بالنجف الأقدس من طرف الدولة العليّة العثمانيّة ، وقد أجازني هذا الفاضل سماعاً وإنشاءً في النجف الأشرف في دارنا بمحلّة العمارة صبيحة يوم . . . « 1 » من شهر . . . « 2 » من سنة 1333 الهجري القمري بجميع طرقه وأسانيده وكلّما صحت له روايته .
وليعلم أنّ الغرض هنا ليس إلّاذكر ما يحصل به الإتّصال في السند وأمّا تفصيل الكلام وإستقصاء جميع طرق الأصحاب ومشيختهم فلا يسعه المقام لايرادها بل هي مودوعة مضبوطة في محالها ، يمكن المراجعة إليها من إجازاتهم المبسوطة الكبيرة وبعض مؤلّفاتهم مثل فاتحة كتاب « معالم الأصول » والمجلد الخامس والعشرين من كتاب « بحارالأنوار » ومشيخة كتاب « مستدرك الوسائل » وغيرها .
ومنها إجازة شيخنا الجليل السيّد حسن صدر الكاظمي الّتي نوردها في ترجمته بأسرها - / إن شاء اللَّه تعالى - وهى في نفسها رسالة مبسوطة وإجازة شيخنا الأجل الإمام شيخ الشريعة الإصفهاني لنا وغيرها . وقال فيه بعض الأدباء مهنّياً له :
أمحمّد الأمين نهنيّك بالعلم والسعد * وإقبالك المسعود في غاية المجد
ووجهك فينا أصبح اليوم مزهراً * كما ازهرت زهر الرياض من الورد
وطالعك المسعود في كلّ طالع
هامش
( 1 ) في الأصل بياض .
( 2 ) في الأصل بياض .