( 89 )
السيّد أبي القاسم الرضويّ الكشميريّ « 1 »
( . . . - 1324 )
العلّامة البارع السيّد أبي القاسم الرضويّ الكشميريّ اللاهوريّ من عظماء العلماء في القرن الحاضر : هو أبو القاسم بن الحسين بن نقيّ الرضويّ العلويّ الفاطميّ الكشميريّ أصلًا نزيل لاهور ، ينتهي نسبه إلى الحسين الرضويّ القميّ من أولاد موسى المبرقع المدفون في قم ، وكان المترجم من مشاهير علماء عهده في قطر هندوستان ، وكان فاضلًا بارعاً في أنواع الفنون ، طويل الباع ، بليغ الإحاطة ، كثير الاشتغال ، حسن الفهم ، طَلَبه نوازش عليخان الكابلي نزيل لاهور - المروّج لمذهب الجعفري فيها والباذل جهده في سبيله - من كشمير إلى لاهور ، وأكرم مَقدَمَه وهيّأ له مكتبة عظيمة ليتمكّن بها من المناظرات الدينيّة ، واشتغل المترجم فيها بالتأليف والتصنيف وتعظيم شعائر المذهب على أتقن أساس وأحسن بنيان ، وكان له مقام أسنى في حضرة نوازش عليخان المذكور وعند العامّة من العوامّ والخواصّ الشيعة وأهل السنة ، وكان وجيهاً جليلًا عظيم الموقع .
وأعقب المترجم رَحِمَهُ اللَّه آثاراً جليلة ومؤلّفات كثيره منها :
( 1 ) كتاب « لوامع التنزيل في تفسير الكتاب العزيز » في مجلّدات جمّة جعل لكلّ جزء من ثلاثين أجزاء من القرآن مجلّداً خاصّاً يبلغ إلى ثلاثين مجلّداً لو تمّ ، ولكنّه لم يتمّ ، وخرج منه بعض الأجزاء ،
( 2 ) وله كتاب « البشرى » ،
( 3 ) وكتاب « ناصر العترة » ،
( 4 ) ورسالة « برهان المتعة » في اثبات اباحتها على ما عليه مذهب الشيعة خلافاً لأصحابنا من أهل السنةالجماعة ،
( 5 ) ورسالة سيادة السادة ،
هامش
( 1 ) نقباء البشر : 1 / 66 الرقم 152 ؛ مصفى المقال : ص 37 ؛ ريحانة الأدب : 5 / 121 .