( 36 )
السيّد أحمد الأردكاني « 1 »
( . . . - بعد 1238 )
العلّامة السيّد أحمد الأردكاني اليزدي : كان المترجم من أركان علماء عصره في مدينة يزد ومن أعلامهم ، شاخصاً فيها ، وجيهاً ، مقبولًا ، جليلالمقام ، وكان فقيهاً ، اصوليّاً ، متكلّماً ، حكيماً ، محدّثاً ، أديباً ، وكان متصلباً في أموره .
ولمّا ورد الشيخ أحمد الأحسائي الحائري المعروف إلى يزد في مسافرته إلى إيران سنة 1224 « 2 » ، قام جلّ علمائها على تعظيم مقدمه وتمجيده وتجليله ، ولكن خالفهم المترجم في ذلك مُعلناً على الخلاف والإعراض ، وكان قعوده عن الأمر هذا مع أنّه لم يتجاوز من حدّ التروك إلى ساحل الفعل والعمل في شيء ، شديد الأثر في الأمر قويّاً ، فتبعه في ذلك أكثر أهاليها من الطبقات ، فلم يحصل للشيخ فيها موقع ينبغي لمثله ، كما في غيرها من البلاد .
وللمترجم بعض المؤلفات ، منها :
1 - كتاب سمّاه « فضائل الشيعة » ،
2 - س رور المؤمنين في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام وتاريخ حياته ،
3 - رسالة في فضل الصلاة على النبيّ وآله عليهما السلام ،
4 - رسالة في بيان أنساب طوائف السادات العلوييّن ،
5 - ترجمة بعض مجلّدات العوالم من العربية إلى الفارسيّة .
هامش
( 1 ) الكرام البررة : 1 / 106 ؛ ريحانة الأدب : 6 / 389 .
( 2 ) موضع عدد السنة بياض في الأصل .