والأحاديث ، ومن الممكن لصاحب الحقّ أن يحتجّ ببعض الأدلّة ويستغني عن الباقي ، وأهل المنطق وذوو الحجى يكتفون بدليل واحد إذا كان محكما ، بينما يكابر الكابرون حتى لو وضع أمامهم ألف دليل ودليل . وهذا أوّلا .
وثانيا : إنّه عليه السّلام قد احتجّ بهذه الآية مرارا ، فقد روى أصحابنارضي اللّه عنهم - في حديث مناشدته لأبي بكر أنّه قال : « فأنشدك باللّه ، ألي الولاية من اللّه مع رسول اللّه في آية زكاة الخاتم أم لك ؟ قال : بك لك » « 1 » وفي حديث مناشدته يوم الشورى « فهل فيكم أحد أتى الزكاة وهو راكع فنزلت فيه إنّما وليّكم اللّه . . . غيري ؟ قالوا : لا » « 2 » .
هامش
( 1 ) البحراني ، هاشم ، غاية المرام : ص 108 / حديث 16 عن ابن بابويه بإسناده عن أبي سعيد الوراق .
( 2 ) المصدر السابق : ص 108 / ح 17 نقلا عن أمالي الشيخ الطوسي : ج 2 / ص 162 .