ولاية الأمر أو الدولة الإسلامية
تساهم هذه الآية الكريمة في تشييد جانب من نظرية الإمامة ومدرسة الولاية في القرآن الكريم ، وأوّل ما يتبادر منها في هذا المجال ما تنطوي عليه من الإشارة إلى وجود منصبين يتمتّع بهما الرسول صلّى اللّه عليه واله ، وينبغي التمييز بينهما وهما :
1 - منصب النبوّة وإبلاغ الشريعة والرسالة إلى البشرية ، قال تعالى :
وأنزلنا إليك الذكر لتبيّن للنّاس ما نزّل إليهم
« 1 » .
2 - منصب النبوّة وإبلاغ الشريعة والرسالة إلى البشرية ، قال تعالى :
وأنزلنا إليك الذكر لتبيّن للنّاس ما نزّل إليهم
« 2 » .
ويركّز القرآن الكريم على ضرورة إطاعة الرسول صلّى اللّه عليه واله في كلا المجالين ، ويؤكد على كونها طاعة للّه سبحانه ، وقد استعمل القرآن أربعة أساليب في التعبير عن ذلك هي :
1 - أسلوب الجمع بين طاعة اللّه والرسول ، وهو الشافع في القرآن الكريم مثل : وأطيعوا اللّه والرّسول لعلّكم ترحمون « 3 » ، قل أطيعوا اللّه والرّسول فإن تولّوا فإنّ
هامش
( 1 ) النحل : 44 .
( 2 ) النساء : 105 .
( 3 ) آل عمران : 132 .