وبالمخلوقات التي جعل خليفة عليها حتى يتمكّن من تدبير أمرها وإدارة شؤونها .
4 - إنّ الخلافة لا تنحصر في شخص آدم عليه السّلام وذلك بدلالة اعتراض الملائكة بسفك الدماء ، كما أنّها لا تشمل المفسدين بل تختص بالصالحين ممّن حظي بعلم الأسماء .
5 - إنّ الغاية من خلق البشر في كلّ زمان إنّما هو وجود ذلك الخيفة الممثّل لغاية الكمال الانساني ، أمّا غيره فأتباع منقادون لحكمه وقيادته .
نتائج البحث في آية الإمامة
1 - إنّ الإمامة المجعولة لشيخ الأنبياء إبراهيم عليه السّلام لم تكن مقاما معنويا قربيا ، وانّما هو موقع قيادي اجتماعيا وسياسيا .
2 - إنّ منح هذا المقام الرفيع بعد انتخابه للنوبّة والرسالة ، وبعد أن تخطّى امتحانات عديدة كبرى ، مما يدل على أنّه كان مقاما رفيعا لا يرتبط بالشريعة التي كانت قد أعطيت له قبل ذلك ، بل هو راجع إلى الهداية الحقّة التي تصل وتؤثّر في كلّ من يستعدّ لها تكوينية .
3 - إنّ الإمامة وبوصفها عهدا إليها لا يمكن أن يصل إليها ظالم مطلقا ولو كان ظالما لنفسه ، لصدق الظلم عليه حينئذ . وهذه هي العصمة .
4 - إنّ الإمامة عهد إلهيّ ، يهبه الله تعالى لمن يختاره ويصطفيه من عباده الأشرفين ؛ وليس أمرا تركه اللّه تعالى للنّاس حتّى يختاروا وينتجبوا صاحبه .
5 - إنّ عنوان الإمامة يقتضي بنفسه أن يكون قول وفعل وتقرير الإمام