ومن المناسب أن نستخلص للقارئ الكريمو هو في نهاية مطافه حول بحوث الكتاب وفصولهرؤية شاملة نختصر له فيها ما توصّلنا إليه من النتائج .
وأهم هذه النتائج أنّ ولاية الأئمة عليهم السّلام حقيقة قرآنية مؤكّدة تظافرت عليها آيات قرآنية عديدة ، منها الآيات التي تناولها هذا الكتاب بالدرس والتحليل والتفسر ، وأنّ هذه الحقيقة ذات أبعاد وخصوصيات متعدّدة كالعلم الحضوري والعصمة والشهادة على أعمال الخلق .
هذه هي النتيجة النهائية للكتاب المستفادة من فصوله وبحوثه ، والغرض من هذه النتيجة هو الردّ على ما قيل أو يقال من أنّ الولاية مفهوم أوجده علماء مذهب معيّن وأنّه لا يستند إلى أساس قرآني ، وقد تبيّن أنّه مفهوم قرآني مؤكّد ، فضلا عمّا يستند إليه من زخم حديثي روائي صحيح واسع النطاق في مصادر المسلمين جميعا ، ومن الفرق الإسلامية كافة .
أمّا النتائج لفصول الكتاب فيمكننا بيانها بالعرض التالي :
نتائج البحث في آية الخلافة
1 - إنّ الخلافة جعل إلهي لا دخل للبشر فيه .
2 - إنّها خلافة مطلقة لا تختص بجهة دون أخرى .
3 - إنّ الملاك في هذه الخلافة هو العلم بالمستخلف بأسماء اللّه الحسنى وصفاته العليا ليتمكّن الخليفة من التعبير عنها والسير في خطاها ،