وهذا الرأيمضافا إلى أنّه غير مستند إلى كلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه والهاجتهاد في مقابل النص ، من رجال معروفين بالكذب والاختلاق ، فارجع إلى ميزان الاعتدال « 1 » وغيره من كتب الرجال في المدرسة السنيّة حتى تعرف أحوال هؤلاء وموقفهم من أمير المؤمنين وأهل بيت النبيّ صلّى اللّه عليه واله وتعرف قيمة الرأي المنقول عنهم ، واللّه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم .
وفي الختام نذكر بعض ما ورد من طرق أصحابنا الإمامية أيضا :
فمنها : ما رواه محمد بن يعقوب بسنده عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قول اللّه عزّ وجل :
أطيعوا اللّه وأطيعوا الرسول واولي الأمر منكم
« 2 » ؟
فقال : نزلت في عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين عليهما السّلامإلى أن قال - : لكنّ اللّه عزّ وجلّ أنزله في كتابه تصديقا لنبيّه صلّى اللّه عليه واله إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا ، فكان عليّ والحسن والحسين وفاطمة عليهم السّلام ، فأدخلهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله تحت الكساء في بيت أم سلمة ثمّ قال : اللّهم إنّ لكلّ نبي أهلا وثقلا وهؤلاء أهل بيتي وثقلي ، فقالت أم سلمة : ألست من أهلك ؟ فقال : إنّك إلى خير ، ولكن هؤلاء أهلي وثقلي الحديث « 3 » .
وعن ابن بابويه بسنده عن موسى الهاشمي بسرّ من رأى ، قال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن الحسين بن عليّ ، عن عليّ عليهم السّلام قال : دخلت على
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال : ج 3 / ص 93 - 97 .
( 2 ) النساء : 59 .
( 3 ) الكافي : ج 1 ، ص 346 - 347 .