تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
دخلت بيتك ، وخرج مروان إلى الناس فشتمهم على بابك ويؤذيهم ! قال : فرجع وهو يقول : قطعت رحمي وخذلتني ، وجرّأت الناس عليّ فقلت : واللّه اني لاذبّ الناس عنك ؛ ولكنّي كلّما جئتك بهنة أظنّها لك رضا جاء بأخرى ؛ فسمعت قول مروان عليّ ، واستدخلت مروان . ثمّ قال : ثمّ انصرف إلى بيته . قال عبد الرحمن بن الأسود : فلم أزل أرى عليّا منكبّا عنه لا يفعل ما كان يفعل ؛ الّا أنّي أعلم . أنّه قد كلّم طلحة حين حصر في أن يدخل عليه الروايا ، وغضب في ذلك غضبا شديدا ، حتّى دخلت الروايا على عثمان . قال محمّد بن عمر : وحدثني عبد اللّه بن جعفر ، عن إسماعيل بن محمّد ، أنّ عثمان صعد يوم الجمعة المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، فقام رجل ، فقال : أقم كتاب اللّه ، فقال عثمان : اجلس ، فجلس حتى قام ثلاثا ، فأمر به عثمان فجلس ، فتحاثّوا بالحصباء حتى ما ترى السماء ؛ وسقط عن المنبر ، وحمل فأدخل داره مغشيّا عليه ، فخرج رجل من حجّاب عثمان ، ومعه مصحف في يده وهو ينادي
إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكانُوا شِيَعاً لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّما أَمْرُهُمْ إِلَى اللَّهِ
الانعام / 159 ودخل عليّ بن أبي طالب على عثمان رضى اللّه عنهما وهو مغشيّ عليه ، وبنو أميّة حوله ، فقال : مالك يا أمير المؤمنين ؟ فأقبلت بنو أميّة بمنطق واحد فقالوا : يا عليّ أهلكتنا وصنعت هذا الصنيع بأمير المؤمنين ! أما واللّه لئن بلغت الذي تريد لتمرّنّ عليك الدنيا . فقام عليّ مغضبا . * * *
الأسطورة السبئية كما تخيلها و اختلقها سيف بن عمر — صفحة 313 | السيد مرتضى العسكري