الدين عريانا كما ولدتك أمك ؟ فقام عمّار مغضبا مولّيا وهو يقول :
أعوذ بربيّ من فتنة سعد ! فقال سعد
أَلا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكافِرِينَ
التوبة / 49 ، اللّهم زد عثمان بحلمه وعفوه عندك درجات حتّى خرج عمّار من الباب وأقبل عليّ سعد يبكي حتّى أخضلّ لحيته وقال : من يأمن الفتنة يا بنيّ ! لا يخرجنّ منك ما سمعت منه فانّه من الأمانة وانّي أكره أن يتعلّق به الناس عليه فيتنا ولونه ، وقد قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - : « الحقّ مع عمّار ما لم تغلب عليه دلهة الكبر » فقد دله وخرف ؛ وكان بعد يكثر أن يقول : ليت شعري كيف يصنع اللّه بعمّار مع بلائه وقدمه في الاسلام وحدثه الّذي أحدث ؟
« 1 » .
دراسة الاسناد : -
الرواية الأولى
روى سيف عن
1 - محمد
2 - طلحة
3 - عطية
1 و 2 - وقد مرّ قولنا في محمد وطلحة « 2 » .
3 - وعطيّة مرّ قولنا فيه في روايات الأسطورة السبأية « 3 »
هامش
الورد . انظر النهاية 3 / 162 ، وفي طبعة القاهرة سنة 1311 ه تصحيح عبد العزيز إسماعيل الطهطاوي الأنصاري 3 / 57 .
( 1 ) - كتاب الردة والفتوح لسيف بن عمر ص 143 - 144 .
( 2 ) - راجع صفحة 185 من هذا الكتاب .
( 3 ) - انظر ص 41 - 42 .