نتيجة المقارنة من اخبار الصحابي أبي ذرّ
انّ مختلق الأسطورة السبأية سيف بن عمر عالج في الأسطورة مشكلتين لمدرسة الخلفاء
أ - مشكلة تعيين الرسول ( ص ) الامام عليّا وصيّا من بعده .
ب - مشكلة استئثار بني اميّة على عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان الامويّ بالحكم والمال واستضعافهم ابرار الصحابة والتابعين لهم باحسان وكان الصحابيّ البرّ أبو ذرّ ( رض ) ممّن اعلن الاستنكار على الحكم الامويّ ولذلك ناله أكثر من غيره من ابرار الصحابة والتابعين النفي والتشريد حتّى توفّي وحيدا في الربذة ومن ثمّ افترى سيف عليه أكثر من غيره من ابرار الصحابة وجعله اوّل تابع للمختلق ابن سبأ .
مرّ بنا قول الطبري :
( وفي هذه السنة أعني سنة ثلاثين ه - كان ما ذكر من أمر أبي ذرّ ومعاوية وإشخاص معاوية إيّاه من الشام إلى المدينة . وقد ذكر في سبب إشخاصه إياه منها إليها أمور كثيرة كرهت ذكر أكثرها . فأمّا العاذرون معاوية في ذلك فإنّهم ذكروا في ذلك قصّة كتب بها اليّ السريّ يذكر أنّ شعيبا حدثّه عن سيف . . . )
ولما انهى نقل رواية سيف قال : ( واما الآخرون فانّهم رووا في سبب ذلك