پرش به محتوای اصلی

حوار مع صديقي الشيعي — صفحه 137

پدیدآورندگان:

ص۱۳۷
فسبحان اللّه الذي يعلم أين يجعل رسالاته ولولا ذلك لا نخرم الدين ولأصبح أثرا بعد عين . خرجت من بيت صديقي ورأيت أنّ النجوم قد اشتبكت في سماء تلك الليلة الربيعيّة الباردة ، نعم لقد أخذني الوقت ولم أشعر بمرور الزمان . فسارعت خطوي ومضيت نحو البيت . . .