وقد صرّح بذلك عليه السلام في خطبته ( الشقشقية المعروفة ) :
فياللَّه وللشورى ، متى اعترض الريب فيَّ مع الأوّل منهم حتى صرتُ أقرن إلى هذه النظائر ، لكني أسففتُ إذا أسفوا ، وطرت إذا طاروا « 1 » « 2 » .
روايات الحث على الشورى ومناقشتها
وهي روايات كثيرة وقد تكون متواترة ، ذكرت في الوسائل ، منها :
1 - عن أبي هريرة قال : سمعت أبا القاسم صلى الله عليه وآله يقول :
استرشدوا العاقل ولا تعصوه فتندموا « 3 » .
2 - عن ابن القداح عن جعفر بن محمد عن أبيه عليه السلام : قال : قيل يا رسول اللَّه ما الحزم ؟ قال :
مشاورة ذوي الرأي واتباعهم « 4 » .
3 - عن السري بن خالد ، عن الإمام الصادق عليه السلام قال :
فيما أوصى به رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عليّاً عليه السلام ، قال : لا مظاهرة أوثق من المشاورة ولا عقل كالتدبير « 5 » .
4 - عن أبي الجارود عن الإمام الباقر عليه السلام قال :
في التوراة أربعة أسطر : من لا يستشر يندم ، والفقر الموت الأكبر ، كما تدين تدان ، ومن ملكَ استأثر « 6 » .
5 - عن سماعة بن مهران عن الإمام الصادق عليه السلام قال :
لن يهلك امرؤٌ عن مشورة « 7 » .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة / الخطبة 3 .
( 2 ) أساس الحكومة الإسلامية : ص 101 ، مطبعة النيل بيروت ، الطبعة الأولى 1979 م .
( 3 ) وسائل الشيعة / ج 8 باب أحكام العشرة من كتاب الحج : ص 409 .
( 4 ) المصدر السابق ، باب 21 ح 1 ص 424 .
( 5 ) المصدر السابق : ح 2 ص 424 .
( 6 ) المصدر السابق : ح 3 ص 424 .
( 7 ) المصدر السابق : ح 4 ص 424 .