1 - قال فيه ، أبو العباس بن العريف : إنَّ لسان ابن حزم وسيف الحجاج شقيقان .
2 - قال أبو مروان بن حيان - مؤرخ الأندلس - في فصلٍ طويل ما لفظه :
ومما يزيد في بغض الناس له حبّه لبني اميّة ماضيهم وباقيهم ، واعتقاده بصحة إمامتهم حتى نسب إلى النصب .
3 - قال ابن العماد الحنبلي : كان ابن حزم كثير الوقوع في العلماء والمتقدمين ، لا يكاد يسلم أحد من لسانه ، فنفرت منه القلوب .
4 - قال مصطفى البرلسي البولاقي : أما ابن حزم ، فالعلماء لا يقيمون له وزناً كما نقله عنهم المحققون كالتاج السبكي وغيره ، لأنَّه وأصحابه ظاهرية محضة ، تكاد عقولهم أنْ تكون مسخت ، ومن وصل إلى أن يقول : إنْ بالَ الشخص في الماء تنجس ، أو في إناء ثم صبّه في الماء لم يتنجس ، كيف يقام له وزن ، ويعد في العقلاء فضلًا عن العلماء . ولابن حزم هذا وأضرابه من أمثال هذه الخرافات الشيء الذي لا ينحصر ، ومن تأمل كذبه على العلماء ولا سيما إمام أهل السنة ( أبو الحسن الأشعري ) على أنّ الأولى به وبأمثاله أن يكونوا في حيّز الإهمال وعدم رفع رأس لشيء صدر منه « 1 » .
وعلى هذا فكل ما كتبه هذا الرجل ضد الشيعة يكون باطلًا وكذباً ، بعد أنْ سمعت تقييم علماء قومه فيه ، ومهما يكن من أمر السنّة - وكون أكثرية علمائهم ورواتهم وفقهائهم من الفرس - فلا يجوز لمسلم أن يجعل هذا نكاية أو نقصاً بالسُنّة ، فكيف ذلك وشعار قرآننا الذي يقول :
إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ
هامش
( 1 ) راجع شذرات الذهب ج 3 / 299 ، والسيف اليماني للبرلسي رسالة صغيرة مع عدة رسائل ، ووفيات الأعيان ج 1 / 369 ، ولسان الميزان : 4 / 199 ، وما بعدها .