كثيرة لم نذكرها اختصاراً .
ومن الحقّ والإنصاف أن نشير إلى ما كتبه العلّامة السيد المرتضى العسكري حول أحاديث سيف بن عمر وأسطورة ابن سبأ ، في كتاب عبداللَّه بن سبأ « 1 » بصورة واسعة مستقصياً أحاديثه في الحوادث التاريخية ، وماله من افتعالات وأحداث .
وقد تعرّض إلى أسماء الصحابة الذين افتعل سيف بن عمر أسماءهم ؛ ولم توجد إلّامن طريقه بل إبتكاره .
وقد سبق أنّ العلامة الأميني في الجزء الثامن من كتابه الغدير قد تعرّض لأحاديث سيف بن عمر الموضوعة وأحصاها وهي 701 وقال : تحت عنوان : نظرة في تاريخ الطبري :
شوّه الطبري تاريخه بمكاتبات السري الكذّاب الوضّاع عن شعيب المجهول الذي لا يعرف ، عن سيف الوضاع المتروك ، الساقط المتّهم بالزندقة ؛ وقد جاءت في صفحاته بهذا الإسناد المشوه 701 رواية وضعت للتمويه على الحقائق الراهنة في الحوادث الواقعة من سنة ( 11 ه ) إلى ( 37 ه ) عهد الخلفاء الثلاثة ، ولا يوجد شيء من هذا الطريق
هامش
( 1 ) طبع منه الجزء الأول الطبعة الأولى في النجف الأشرف والطبعة الثانية فيالقاهرة .