الوعر في أجزاء الكتاب كلها غير حديث واحد ذكره في السنة العاشرة .
وانّما بدأ برواية تلكم الموضوعات من عام وفاة النبي الأقدس صلى الله عليه وآله وبثّها في الجزء الثالث ، والرابع ، والخامس ، وانتهت بانتهاء خامس الأجزاء :
ذكر في الجزء الثالث من ص 210 في حوادث سنة ( 11 ه ) ، 67 حديثاً .
أخرج في الجزء الرابع في حوادث سنة ( 12 ه ) ، 427 حديثاً .
أورد في الجزء الخامس في حوادث السنة ال ( 23 ه - 37 ه ) 207 أحاديث فيكون المجموع 701 حديث « 1 » .
* * * وعلى أيّ حال فإنّ هذه الأسطورة التي أخذت مفعولها في المجتمع وأثّرت أثرها السيء ، هي نتيجة للتعصب الأعمى الذي ينحرف بأصحابه عن جادة الصواب ويطلق الأوهام والخرافات من عقالها ، وقد مرت قرون وهي تحتلّ مكاناً من الكتب التاريخية ، بدون أن ينالها التحقيق أو تسأل عن كفاءتها لاحتلال ذلك المكان .
وقد تصرّف فيها كثير من الكتّاب ، وفقاً
هامش
( 1 ) الغدير 1 : 335 - 336 .