فيها « 1 » ، فمادام القرآن الكريم باقياً مستمراً يُتلى آناء الليل وأطراف النهار ، فسوف تبقى هذهالحادثة حيّة فيالعقول والقلوب .
إنّ أبناء المجتمع الإسلامي في العصور السالفة ، لا سيّما أتباع أهل البيت عليهم السلام كانوا يعتبرون هذا اليوم عيداً من الأعياد الإسلامية الكبرى .
وكانت تسميته بيوم عيد الغدير معروفة بين المسلمين ، كما كانت تحظى بشهرة كبيرة ، حتى أن ابن خلّكان قال عن :
« المستعلي بن المستنصر » : فبويع في يوم غدير خمّ وهو الثامن عشر من شهر ذي الحجة سنة ( 487 ه ) « 2 » .
وفي ترجمة المستنصر باللَّه العبيدي قال : وتوفي ليلة الخميس لاثنتي عشرة ليلة خلون من ذي الحجة سنة سبع وثمانين وأربعمائة ، قلت : وهذه هي ليلة عيد الغدير أعني ليلة الثامن عشر من شهر ذي الحجة وهو غدير خم « 3 » .
وقد عدّه أبو ريحان البيروني في كتابه « الآثار الباقية »
هامش
( 1 ) المائدة : 3 و 67 .
( 2 ) وفيات الأعيان 1 : 60 .
( 3 ) المصدر السابق . هذا والصحيح : لُاثنتي عشرة ليلة بقين من ذيالحجة .