الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ »
« 1 » .
ويحرّم الخبائث والفساد بكافّة أنواعه ( آية 17 من [ سورة ] النساء ) .
ويحرّم الربا ، راجع ( سورة البقرة ) .
ويحرّم التكبّر ، وعمل السوء ، والنفاق ، والحسد . راجع ( 17 و 18 و 33 و 63 من [ سورة ] النساء ) .
ويحرّم الطمع في الحياة الدنيا ، وبخس الكيل ، وأكل مال اليتيم وقهره ، ويمنع البهرجة الظاهرية ، ويحضّ على الإخلاص القلبي والعمل الصالح اللذين هما دليلان على صدق الإيمان .
وممّا هو مؤكّد في الخصال الإسلامية : الرأفة على الأطفال ، والوفاء بالعهد ، والمساواة الحقوقية فيما بين الناس ، والإحسان ، والعفّة حتّى في المقال ، وفكّ الأسرى ، والصبر على البلاء ، واحتمال المكروه ، ومقابلة الإساءة بالإحسان ، والسلوك في سبيل الفضائل .
وذلك لا طمعاً ، بل لكون ذلك مرضياً للَّه ( عزّ وجلّ ) .
ونهى القرآن عن الإسراف ، وظلم الأرقّاء ، وقتل النفس ، وتأخير التوبة إلى ساعة الموت .
وأمّا خفض الجناح ولين الجانب فهو فرض على كلّ مؤمن ، انظر ( [ سور ] الإسراء والنور والشعراء ) .
ثمّ ذكر الصلاة ، واهتمام الشريعة بها ، وأنّها عماد الدين ومفتاح الفردوس ،
هامش
( 1 ) سورة المائدة 5 : 90 .