أراد صاحب ( الضلالة ) أن يفضح فافتضح ، وأن يهتك فهُتِك ، وأصبح في أُمّته ولملّته عين الصديق الجاهل الذي هو أضرّ من العدوّ العاقل ، وهو الذي ثلم عليها هذه الثلمة وأسال على رمولها ذلك السيل : ( رام نفعاً فضرّ ، وحاول نصحاً فغرّ ) !
صاحب ( الضلالة ) هو أضلّنا عن القصد ، وصدّ بنا عن سبيل الأدب
الدين والإسلام أو الدعوة الإسلامية — صفحة 328
مساهمون: الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء
ص٣٢٨