3 - رحلة ناصر خسرو « 1 » .
كما ترجم بعض الفرائد المعروفة في الأدب الفارسي .
وكذلك قام بالتقديم لبعض الكتب ، ككتاب : ( الذريعة ) ، وكتاب : ( المهدي وأحمد أمين ) ، وكتاب : ( دائرة المعارف الشيعيّة العامّة ) ، وكتاب : ( ماضي النجف وحاضرها ) « 2 » .
وله كذلك مئات البحوث والكلمات والخطب والتقاريض والمراسلات العلميّة ، ممّا ينهض بعدّة مجلّدات .
مرضه ووفاته ومدفنه
أثّر التعب والكدّ في صاحب تلك الروح العظيمة ، وكذلك الظروف الصعبة التي كانت تواجه الفقيد ، وقبل وفاته بشهر دخل مستشفى الكرخ ببغداد ، وذلك بدعوة من وزارة الصحّة عندما أحسّت بتأخّر في استرداد صحّته نتيجة لإصابته بإلتهاب البروستات .
وقد أرسل خطاباً - وهو على سرير المرض - إلى مسلمي البحرين طالباً
هامش
( 1 ) أبو معين ناصر خسرو بن حارث القبادياني البلخي المروزي الملقّب بحجّت ، من شعراء اللغة الفارسيّة المطبوعين المجيدين . ولد في إحدى نواحي بلخ ( قباديان ) سنة 394 ه ، منذ نعومة أظفاره طلب العلم والأدب ، ومن ثمّ تسلّط على جملة من العلوم العقليّة والنقليّة المتداولة آنذاك كالطبّ والهندسة والمنطق والموسيقى والنجوم والفلسفة والكلام . تقلّب في بعض المناصب أيّام السلطان محمود الغزنوي وابنه مسعود . انتُدب للبيعة للطريقة الإسماعيليّة في خراسان من قبل المستنصر باللَّه الفاطمي . له من المؤلّفات : ديوان شعره الذي يربو على عشرة آلاف بيت ، مثنوي روشنائي نامه ، سعادة نامه مثنوي ، سفرنامه ، زاد المسافرين ، خوان الإخوان ، جامع الحكمتين ، وغيرها . ( لغت نامه ( فارسي ) 14 : 22175 - 22180 ) .
( 2 ) معجم ما كتب عن الرسول وأهل البيت عليهم السلام 9 : 279 .