وقال يعقوب بن سفيان : ثقة .
وقال ابن معين وأبو داود : ليس به بأس .
وقال أحمد : أرجو أن لا يكون به بأس ولكن كان يتشيّع .
وقال البزّار : أحاديثه مستقيمة إن شاء اللَّه .
وقال العجلي : صويلح لا بأس به .
وقال الجوزجاني : كان غالياً في سوء مذهبه .
وقال العقيلي : لا يتابع على حديثه مفرط في التشيّع .
وقال ابن سعد : كان فيه ضعف .
وقال البخاري : حدّثنا أبو نعيم عنه وبلغني بعد أنّه كان يرميه .
روى له البخاري في الأدب ، وأبو داود في القدر ، والترمذي . فهو ثقة على الصحيح ، لم يطعنوه إلّابالتشيّع . وقد سأل ابنُ أبي حاتم أباه عنه فقال : ثقة ، فقال ابنه : لا بأس به ؟ قال : ثقة .
وقال أبو داود - كما تقدّم - ليس به بأس . وقال مرّة أُخرى : أراه من الشيعة ! !
وقال ابن حجر في التقريب : صدوق يتشيّع .
وقال الذهبي في الكاشف : شيعيّ صدوق « 1 » .
عمّار بن معاوية - ويقال : ابن أبي معاوية ، ويقال : ابن صالح ، ويقال : ابن حيّان - الدهني البجلي ، أبو معاوية الكوفي ، شيعيّ ثقة .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 16 : 384 - 386 / الترجمة 3694 ، تهذيب التهذيب 6 : 93 / الترجمة 209 ، تقريب التهذيب 1 : 552 ، أسماء الثقات لابن شاهين : 168 ، الجرح والتعديل 6 : 31 / الترجمة 162 ، ضعفاء العقيلي 3 : 88 ، الكامل لابن عدي 5 : 326 ، ميزان الاعتدال 2 : 533 ، إرواء الغليل 6 : 280 ، الكاشف 1 : 612 / الترجمة 3085 .