وقال ابن شاهين وابن حجر في التقريب : ثقة .
وانفرد الذهبي في الكاشف فقال : صدوق .
روى له النسائي « 1 » .
عبداللَّه بن نُجَيّ بن سلمة بن حِشْم بن أسد بن خليبة الحضرمي الكوفي ، كنّاه النسائي أبا لقمان ، تابعيّ ثقة .
قال النسائي : ثقة .
وذكره ابن حبّان في الثقات .
وقال العجلي : عبداللَّه بن نجيّ شاميّ « 2 » ثقة تابعيّ من خيار التابعين .
قال البخاري وأبو أحمد بن عدي : فيه نظر .
وقال الدارقطني في العلل : ليس بقويّ في الحديث .
وقال الشافعي في مناظرته مع محمّد بن الحسن - صاحب أبي حنيفة - في الشاهد واليمين : عبداللَّه بن نجي مجهول « 3 » .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 12 : 428 - 429 / الترجمة 2720 ، تهذيب التهذيب 4 : 286 / الترجمة 569 ، تقريب التهذيب 1 : 415 ، الكاشف 1 : 483 / الترجمة 2262 .
( 2 ) قوله « شامي » الظاهر أنّه اختلط عليه فهو كوفيّ بلا خلاف ، وكأنّه اختلط عليه بعبداللَّه بن لحي أبو عامر الهوزني الذي ترجمه تحت الرقم 957 ، وترجمه مرّة أُخرى برقم 992 فقال : عبداللَّه ابن يحيى أبو عامر الهوزني . وانظر ترجمة عبداللَّه بن نُجي في معرفة الثقات للعجلي 2 : 64 / الترجمة 984 .
( 3 ) رواية الخطيب البغدادي الشافعي لهذه الرواية إنّما هو للانتصار لإمامِهِ الشافعي على أبي حنيفة ، ويشهد لذلك أنّه ملأ ترجمة أبي حنيفة بما يثلبه . وإذا أحسنّا الظنّ وصدقت الرواية فذلك محمول على أنّه قال ذلك على سبيل إسكات الخصم ، فإنّ المنازعة كانت بمحضر هارون الرشيد ، وقد اعتذر الشافعي لمحمّد بن الحسن عند هارون الرشيد في منازعة أُخرى حول القُسامة حيث أراد هارون قتل محمّد بن الحسن لقوله أنّ القسامة استفهام من اللَّه ، قال الشافعي : يا أمير المؤمنين واللَّه ما هذا عقده في القسامة وإنّه ليقول فيها بخلاف هذا ، ولكن المتناظِرَين إذا تناظرا أحبّ أحدُهما أن يدخل على الآخرَ حجّة يكبته بها [ انظر تاريخ بغداد 2 : 175 ] ، وإلّا فجهالة عبداللَّه بن نجي لا يقول بها إلّاجاهل ، كيف وهو تابعيّ ، وقد روى عن عليّ عليه السلام وعمّار وحذيفة والحسين عليه السلام وغيرهم ، وروى عنه أبو زرعة بن عمرو بن جرير والحارث العكلي وشرحبيل ابن مدرك وجابر الجعفي ، وقد روى حديثه وخرّجه الأعلام ، ووثّقه من عرفت .