توفّي سنة 344 ه ، وشارك في تشييعه نحو خمسين ألفاً ، ودفن بمقبرة باب الدير .
وشذّ الذهبي فغمزه وأنزله إلى مرتبة صدوق ، وذلك لروايته روايةً كاذبةً العلّةُ فيها غيرُهُ ، فقال في ميزان الاعتدال : صدوق في نفسه لكن روايته لتلك البلايا عن الطيور كوصيّة أبي هريرة ، فالآفة من فوق ، أمّا هو فوثّقه الدارقطني ، قال ابن السماك : وجدت في كتاب أحمد بن محمّد الصوفي : حدّثنا إبراهيم بن حسين ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ مرفوعاً من أسمج الكذب : من أدرك منكم زماناً يطلب فيه الحاكة العلم فالهرب الهرب . . . الحديث بتمامه ، وهذا الإسناد ظلمات ، وينبغي أن يغمزه ابن السماك لروايته هذه الفضائح .
قال ابن حجر في لسان الميزان : لو فتح المؤلّف [ يعني الذهبي ] على نفسه ذكر من روى خبراً كذباً آفته من غيره ما سلم معه سوى القليل من المتقدّمين فضلًا عن المتأخّرين ، وإنّي لكثير التألّم من ذكره لهذا الرجل الثقة في هذا الكتاب بغير مستند ولا سلف « 1 » .
الحسن بن سلام بن حمّاد بن أبان بن عبداللَّه ، أبو علي السوّاق ، ثقة .
قال الدارقطني : ثقة صدوق .
وذكره ابن حبّان في الثقات .
وقال الذهبي : الإمام الثقة .
هامش
( 1 ) تاريخ بغداد 11 : 300 - 302 / الترجمة 6092 ، سير أعلام النبلاء 15 : 444 - 445 / الترجمة 255 ، ميزان الاعتدال 3 : 31 / الترجمة 5486 ، لسان الميزان 4 : 131 - 132 / الترجمة 299 ، الأنساب للسمعاني 3 : 290 ، المستدرك للحاكم 1 : 188 ، 3 : 333 .