ليث بن أبي سليم بن زنيم القرشي ، أبو بكر الكوفي ، تقدّم أنّه صدوق .
مجاهد بن جبر - ويقال : جبير - المكّي ، أبو الحجّاج القرشي المخزومي ، مولاهم ، ثقة إمام في التفسير والعلم .
قال ابن سعد : ثقة فقيه عالم كثير الحديث .
وقال يحيى بن معين وأبو زرعة : ثقة .
وقال العجلي : مكّي تابعيّ ثقة .
وقال ابن حبّان : كان فقيها عابداً ورعاً متقناً .
وقال البناني : ثقة بلا مدافعة .
وقال عبد السلام بن حرب عن خصيف : كان أعلمهم بالتفسير مجاهد .
قال مجاهد : عرضت القرآن على ابن عبّاس ثلاثين مرّة .
وقال : قرأت القرآن على ابن عبّاس ثلاث عرضات أقف عند كلّ آية أسأله فيم نزلت وكيف كانت .
كان كثير الأسفار والتنقّل ، وسكن الكوفة بأخرة . كان لا يسمع بأُعجوبة إلّا ذهب فنظر إليها ، ذهب إلى بئر برهوت بحضرموت وذهب إلى بابل .
قال الذهبي : أجمعت الأُمّة على إمامة مجاهد والاحتجاج به .
يبقى الكلام في إرساله عن بعض الصحابة ، فقد قيل أنّه عن عليّ عليه السلام وعائشة وأبي ذر وابن مسعود وأُمّ هانئ وسعد ومعاوية ويعلى بن أُميّة ، مرسل .
وقد رُدّ إرساله عن عائشة ، بأنّ سماعه عن عائشة مصرّح به في رواية عند البخاري ومسلم .
قال الذهبي في الكاشف : حديثه عن عائشة في البخاري ومسلم ، وابن معين يقول : لم يسمعها ! !
مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 386
مساهمون: قيس بهجت العطار
ص٣٨٦