وقال في سيره بعد روايته الحديث من طريق محمّد بن شداد المسمعي : هذا حديث نظيف الإسناد منكر اللفظ . وقال في تلخيص المستدرك عند رواية الحاكم له عن ستّة أنفس : صحيح على شرط مسلم . فانظر إلى تخبُّطه في هذا الحديث .
مع أنّه لا أقلّ من أن يقول المنصف : إنّ مجموع طرقه عن الفضل بن دكين تدلّ على أنّ له أصلًا ، لكنّ الذهبي لم يفعل هذا لأنّ الحديث فيه منزلة لأهل البيت وهلاك لأعدائهم ، في حين نراه يحمل على الخطيب البغدادي - كما تقدّم قبل قليل - لأنّه لم يقل في حديث « عليّ خير البشر فمن امترى فقد كفر » أنّه باطلٌ جليّ ! ! !
الفضل بن دكين أبو نعيم ، وعبداللَّه بن حبيب ، وأبوه حبيب ، وسعيد بن جبير ، كلّهم ثقات .
* في نظم درر السمطين للزرندي الشافعي : وقال عليّ بن الحسين :
« ما نزل الحسين عليه السلام منزلًا حين خرج من مكّة إلى الكوفة إلّا وهو يحدّثنا عن مقتل يحيى بن زكريّا ، وقد كان اللَّه عزّ وجلّ أعلم النبيّ صلى الله عليه وآله بما يصيب الحسين بعده » « 1 » .
وفي ذوب النضار : وقال المختار الثقفي :
« واللَّه لأقتلنّ سبعين ألفاً كما قتل بيحيى بن زكريّا » « 2 » .
وفي مناقب ابن شهرآشوب : عن عليّ بن الحسين عليهما السلام ذكر قضيّة قتل بختنصّر
هامش
( 1 ) نظم درر السمطين : 215 .
( 2 ) ذوب النضار : 129 .