قال أبو الحسن بن رزقويه : لم تَرَ عيناي مثله .
وقال الخطيب : كان من العلماء بالأحكام وعلوم القرآن والنحو والشعر وأيّام الناس وتواريخ أصحاب الحديث ، وله في ذلك مصنّفات ، ولي قضاء الكوفة .
وليّنه الدارقطني فقال : كان متساهلًا ربّما حدّث من حفظه بما ليس في كتابه ، وأهلكه العجب ؛ كان يختار لنفسه ولا يقلّد أحداً . وقال : كان لا يعدّ لأحد من الفقهاء وزناً ، أملى كتاباً في السنن وتكلّم على الأخبار ، فقال له أبو سعد الإسماعيلي : كان جريري « 1 » المذهب ، فقال الدارقطني : بل خالفه واختار لنفسه .
وقال النديم : أحد المشهورين في علوم القرآن .
كان مولده بسرّ من رأى سنة 260 ه ، وتوفّي سنة 350 ه وقيل 355 ه « 2 » .
فالرجل ثقة ، لكنّ الدارقطني ليّنه وتابعه الذهبي لأنّه لم يقلّد أحداً واختار لنفسه . مع أنّ القوم سدُّوا باب الاجتهاد .
يوسف بن سهل التمّار ، لم أقف له على ترجمة .
القاسم بن إسماعيل العرزمي ، لم أقف له على ترجمة .
الفضل بن دكين أبو نعيم ، وعبداللَّه بن حبيب ، وأبوه حبيب ، وسعيد بن جبير ، تقدّم أنّهم ثقات .
هامش
( 1 ) أي من أصحاب محمّد بن جرير الطبري .
( 2 ) تاريخ بغداد 5 : 119 - 121 / الترجمة 2524 ، سير أعلام النبلاء 15 : 544 - 546 / الترجمة 323 ، ميزان الاعتدال 1 : 129 / الترجمة 521 ، الفهرست للنديم : 35 ، أنساب السمعاني 3 : 405 « الشجري » .