تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مقتل الحسين ( ع ) رواية عن جده رسول الله ( ص ) من كتب العامة — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
قال أبو الحسن بن رزقويه : لم تَرَ عيناي مثله . وقال الخطيب : كان من العلماء بالأحكام وعلوم القرآن والنحو والشعر وأيّام الناس وتواريخ أصحاب الحديث ، وله في ذلك مصنّفات ، ولي قضاء الكوفة . وليّنه الدارقطني فقال : كان متساهلًا ربّما حدّث من حفظه بما ليس في كتابه ، وأهلكه العجب ؛ كان يختار لنفسه ولا يقلّد أحداً . وقال : كان لا يعدّ لأحد من الفقهاء وزناً ، أملى كتاباً في السنن وتكلّم على الأخبار ، فقال له أبو سعد الإسماعيلي : كان جريري « 1 » المذهب ، فقال الدارقطني : بل خالفه واختار لنفسه . وقال النديم : أحد المشهورين في علوم القرآن . كان مولده بسرّ من رأى سنة 260 ه ، وتوفّي سنة 350 ه وقيل 355 ه « 2 » . فالرجل ثقة ، لكنّ الدارقطني ليّنه وتابعه الذهبي لأنّه لم يقلّد أحداً واختار لنفسه . مع أنّ القوم سدُّوا باب الاجتهاد . يوسف بن سهل التمّار ، لم أقف له على ترجمة . القاسم بن إسماعيل العرزمي ، لم أقف له على ترجمة . الفضل بن دكين أبو نعيم ، وعبداللَّه بن حبيب ، وأبوه حبيب ، وسعيد بن جبير ، تقدّم أنّهم ثقات .
هامش
( 1 ) أي من أصحاب محمّد بن جرير الطبري . ( 2 ) تاريخ بغداد 5 : 119 - 121 / الترجمة 2524 ، سير أعلام النبلاء 15 : 544 - 546 / الترجمة 323 ، ميزان الاعتدال 1 : 129 / الترجمة 521 ، الفهرست للنديم : 35 ، أنساب السمعاني 3 : 405 « الشجري » .