وقال ابن يونس : كان من حفّاظ الحديث وأهل الصنعة .
وقال ابن أبي حاتم : سمعت منه بمصر ولم أُحدّث عنه لما تكلّموا فيه .
وقال أحمد بن شعيب النسائي : كان عندي أخو ميمون - واسمه أبو بكر أحمد ابن محمّد بن زكريّا بن أبي عتاب ، أحد الحفّاظ بمصر - وعدّة ، فدخل ابن رشدين فصفقوا به وقالوا له : يا كذّاب ، فقال لي ابن رشدين : ألا ترى ما يقول هؤلاء ؟ ! فقال له أخو ميمون : أليس أحمد بن صالح إمامك ؟ قال : بلى ، فقال :
سمعت عليّ بن سهل يقول : سمعت أحمد بن صالح يقول : إنّك كذّاب .
وقال ابن عدي : صاحب حديث كثير يحدّث عن الحفّاظ بحديث مصر ، أنكرت عليه أشياء ممّا رواه ، وهو ممّن يكتب حديثه مع ضعفه .
قال الذهبي : فمن أباطيله رواية الطبراني وغيره عنه : حدّثنا حميد بن عليّ العجلي - أو البجلي - الكوفي ، حدّثنا ابن لهيعة ، عن أبي عُشّانة ، عن عقبة بن عامر مرفوعاً : قالت الجنّة : يا ربّ ، أليس وعدتني أن تزيّنني بركنين ؟ قال : ألم أُزيّنك بالحسن والحسين ، فماست الجنّة كما تميس العروس .
توفّي ليلة عاشوراء سنة 292 ه « 1 » .
فهو أحد الحفّاظ وأهل الصنعة ، ووثّقة مسلمة ، لكنّ تضعيفهم إيّاه كان لرواياته في فضائل أهل البيت التي لا تعجبهم ، وقد صحّح له الحاكم في المستدرك « 2 » .
عمرو بن خالد بن فروخ بن سعيد بن عبد الرحمان بن واقد بن ليث بن واقد بن
هامش
( 1 ) لسان الميزان 1 : 257 - 258 / الترجمة 804 ، الكامل لابن عدي 1 : 198 ، ميزان الاعتدال 1 : 133 - 134 / الترجمة 538 .
( 2 ) المستدرك على الصحيحين 4 : 481 .