ج - المطلّب بن عبداللَّه بن حنطب ، عن أُمّ سلمة :
المطلّب بن عبداللَّه بن حنطب ، عن أُمّ سلمة ، قالت :
« كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جالساً ذاتَ يوم في بيتي ، فقال : لا يدخل عَلَيَّ أحدٌ ، فانتظرتُ ، فدخل الحسين عليه السلام ، فسمعتُ نشيج رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يبكي ، فاطَّلعتُ فإذا حُسينٌ في حجره والنبيّ يمسح جبينه وهو يبكي ، فقلتُ : واللَّهِ ما علمتُ حين دخل ، فقال صلى الله عليه وآله : إنّ جبرئيل عليه السلام كان معنا في البيت ، فقال :
تحبّه ؟ قلت : أمّا من الدنيا فنعم ، قال : إنّ أُمّتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء ، فتناول جبريل عليه السلام من تربتها فأراها النبيّ صلى الله عليه وآله . فلمّا أُحيط بحسين عليه السلام حين قُتل . قال : ما اسم هذه الأرض ؟ قالوا : كربلاء ، قال : صدق اللَّه ورسوله ، أرض كرب وبلاء » « 1 » .
هامش
( 1 ) المعجم الكبير 3 : 108 - 109 / ح 2819 ، 23 : 289 . وروى آخره عن المطلب بن عبداللَّه بن حنطب قال : لمّا أُحيط بالحسين . . . في المعجم الكبير 3 : 106 / ح 2812 و 133 / ح 2902 . مجمع الزوائد 9 : 188 قال : رواه الطبراني بأسانيدَ ، ورجال أحدها ثقات ، كنز العمّال 13 : 656 / ح 37666 عن الطبراني وأبي نعيم . وروى آخره أيضاً ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني : 306 / ح 424 .