وذكره ابن حبّان في الثقات وقال : كان متقناً .
وقال عليّ بن بحر بن بَرّي : كنت عند عيسى بن يونس سنة 186 ه .
وقال يعقوب بن شيبة : هو همدانيّ ، وإنّما نسبوا إلى السبيع لنزولهم فيه ، وهو ثقة ، ولم يزل ساكناً بالكوفة ، ثمّ تحوّل إلى الثغر في الشام مرابطاً في منطقة الحَدَث .
وقال ابن حجر : ثقة مأمون .
توفّي سنة 187 أو 181 أو 188 أو 191 ه « 1 » .
موسى بن عبداللَّه الجهني ، تقدّم أنّه ثقة .
صالح بن أربد النخعي ، تقدّم أنّه تابعيّ ثقة .
هامش
( 1 ) تهذيب الكمال 23 : 62 - 76 / الترجمة 4673 ، تهذيب التهذيب 8 : 212 - 215 / الترجمة 440 ، تقريب التهذيب 1 : 776 .
ورواها الخوارزمي في مقتل الحسين عليه السلام 1 : 231 - 232 أخبرنا جار اللَّه العلّامة أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري ، حدّثنا الإمام الفقيه أبو عليّ الحسن بن عليّ بن أبي طالب الفرزادي بالري ، أخبرنا الفقيه أبو بكر طاهر بن الحسين بن عليّ السمّان ، حدّثنا عمّي الشيخ الزاهد الحافظ أبو سعد إسماعيل بن عليّ بن الحسين السمّان الرازي ، أخبرنا أبو عبداللَّه الجعفي بالكوفة - بقراءتي عليه - حدّثنا محمّد بن جعفر بن محمّد ، حدّثنا عبّاد بن يعقوب ، أخبرنا عليّ ابن هاشم ، عن موسى الجهني ، عن صالح بن أربد النخعي ، قال : قال رسول اللَّه لأُمّ سلمة : اجلسي على الباب . . . الحديث .