ب - قال ابن المنادي : بلغني عن إبراهيم بن سليمان بن حيان بن مسلم بن هلال الدباس الكوفي ، قال : أنبأنا عليّ بن أسباط المقري « 1 » ، قال : أنبأنا عليّ بن الحسين العبدي ، عن سعد الإسكاف ، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : خطب أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب بالكوفة ، فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال :
« . . . ويح الفراخ فراخ آل محمّد من خليفة جبّار عتريف مترف مستخفّ بخلفي وخلف الخلف » « 2 » . .
هامش
( 1 ) في بعض المصادر « المصري » .
( 2 ) الملاحم لابن المنادي : 304 - 307 / ح 254 ، وعنه في كنز العمّال 14 : 592 / ح 39679 .
وهذه الرواية ضعيفة عند العامّة - من جهة - سعد الإسكاف والأصبغ بن نباتة - لكنّها معتضدة بباقي الروايات والأحاديث .
وقد وردت هذه الفقرة في كتب الشيعة ، ففي كتاب سليم بن قيس : 256 ، صعد أمير المؤمنين المنبر فحمد اللَّه وأثنى عليه وقال : . . . ألا ويح للفراخ فراخ آل محمّد من خليفة يستخلف جبّار عتريف مترف يقتل خلفي وخلف الخلف بعدي . . . ثمّ نزل .
وفي بشارة المصطفى : 312 / ح 20 عن أبي جعفر محمّد بن منصور ، قال : حدّثني أبو طاهر ، قال : حدّثنا أبي ، عن أبيه : أنّ عليّاً جمع أهل بيته وهم أحد عشر ذكوراً . . . فلمّا اجتمعوا قال : يا بني كباراً وصغاراً ، لا تكونوا كأشباه الغواة الجفاة الذين لم يتفقّهوا في الدين ، ولم يعطوا من اللَّه اليقين ، كقيض بيض في أداحي ، ويح الفراخ فراخ آل محمّد من خليفة عفريت مترف يقتل خلفي وخلف الخلف . .
وفي إرشاد القلوب 2 : 170 في حديث طويل رواه سلمان الفارسي ، وهو حديث الجاثليق الذي جاء إلى المحاججة في زمان حكومة أبي بكر ، فعجزوا عنه فحاججه أمير المؤمنين عليه السلام ، وكان فيما قال : ألا وقد عهد إليّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله أنّ الأمر صائر إليَّ بعد الثلاثين من وفاته وظهور الفتن واختلاف الأمّة . . . واهاً للمتمسّكين بالثقلين وما يعمل بهم ، وواهاً لفراخ آل محمّد من خليفة مستخلف عتريف مترف يقتل خلفي وخلف الخلف . .