وعنه قال : سمعت أبامحمّد يقول : « بسم اللَّه الرّحمن الرحيم ؛ أقرب إلى اسم اللَّه الأعظم من سواد العين إلى بياضها » « 1 » .
وعنه قال : سأل محمّد بن صالح الأرمني أبا محمّد عن قول اللَّه تعالى :
« لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ »
« 2 » ، فقال أبومحمّد : « له الأمر من قبل أن يأمر به ، وله « 3 » الأمر من بعد أن يأمر بما شاء « 4 » » .
فقلت في نفسي : هذا قول اللَّه :
« أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ »
« 5 » . قال : فنظر إلَيّ وتبسّم ثمّ قال :
« أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ »
« 6 » .
هامش
بن محمّد بن يحيى العطّار ، عن عبداللَّه بن جعفر الحميري ، عن أبيهاشم .
وأورده الراوندي في الخرائج : 1 : 689 / 12 ، وابن حمزة في الثاقب في المناقب : 564 / 501 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 464 .
( 1 ) ورواه السيّد ابن طاووس في مهج الدعوات : ص 317 بإسناده إلى محمّد بن الحسن الصفّار من كتاب فضل الدعاء بإسناده إلى أبيهاشم الجعفري ، عن أبيمحمّد العسكري عليه السلام .
وأورده في إثبات الوصيّة : ص 242 عن الحميري ، وحسن بن شعبة في تحف العقول : ص 487 .
ورواه الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا عليه السلام : 2 : 8 ب 30 ح 11 بإسناده عن محمّد بن سنان ، عن الرضا عليه السلام ، والطوسي في تهذيب الأحكام : 2 : 289 / 1159 بإسناده عن عبداللَّه بن يحيى الكاهلي ، عن أبيعبداللَّه عليه السلام ، وابن طاووس في مهج الدعوات : ص 316 بإسناده إلى محمّد بن الحسن الصفّار من كتاب فضل الدعاء بإسناده إلى سليمان بن جعفر الحميري ، عن الرضا عليه السلام .
وورد نحوه عن ابن عبّاس ، أورده أيضاً ابن طاووس في المهج : ص 319 .
وحديث ابن عبّاس رواه ابن أبيحاتم في تفسيره ، والحاكم في المستدرك وصحّحه ، والبيهقي في شعب الإيمان ، وأبو ذر الهَرَوي في فضائله ، والخطيب البغدادي في تاريخه ، كما عنهم في الدرّ المنثور : 1 : 23 في ذيل آية بسم اللَّه الرّحمن الرحيم .
( 2 ) الروم : 30 : 4 .
( 3 ) ن ، خ : « للَّه » .
( 4 ) م ، الخرائج والثاقب : « بما يشاء » .
( 5 ) الأعراف : 7 : 54 .
( 6 ) وأورده الراوندي في الخرائج : 1 : 686 / 8 ، وابن حمزة في الثاقب في المناقب : 564 / 502 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 469 .