فيه « 1 » : « إني نازلت الله في هذا الطاغي - يعني الزبيري - وهو آخذه بعد ثلاث » .
فلما كان في اليوم الثالث فعل به ما فعل « 2 » .
وعنه قال : كتب إلي أبو محمد : « فتنة تظلكم فكونوا على أهبة » . فلما كان بعد ثلاثة أيام وقع بين بني هاشم وكانت لهم هنة « 3 » لها شأن ، فكتبت إليه : أهي هذه ؟
قال : « لا ، ولكن غير هذه فاحترسوا » . فلما كان بعد أيام كان من أمر المعتز ما كان « 4 » .
وعن أبي هاشم الجعفري قال : كنت عند أبيمحمد إذ دخل عليه شاب حسن الوجه ، فقلت في نفسي : من هذا ؟ فقال أبو محمد : « هذا ابن أم غانم صاحبة الحصاة التي طبع فيها آبائي ؛ وقد جاءني أطبع فيها ، هات حصاتك » .
فأخرج حصاة ، فإذا فيها موضع أملس ، فطبع فيها بخاتم معه فانطبع .
( قال : ) « 5 » واسم اليماني مهجع بن سفيان بن علم بن أم غانم اليمانية « 6 » .
هامش
( 1 ) في ك : « فيها » .
( 2 ) وعنه في البحار : 50 : 297 .
ورواه الطوسي في كتاب الغيبة : 204 / 172 ، والطبري في دلائل الإمامة : 428 / 393 ، وابن حمزة في الثاقب في المناقب : 576 / 524 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 463 ، والراوندي في نوادر المعجزات : 192 / 4 ، والمسعودي في إثبات الوصية : ص 240 ، وابن طاووس في مهج الدعوات : ص 273 - 274 . وما بين المعقوفات أخذناه من إثبات الوصية ومهج الدعوات .
وسيأتي الحديث في ص 103 عن الخرائج .
قال ابن الأثير : « نازلت ربي في كذا » أي راجعته وسألته مرة بعد مرة . ( النهاية : 5 : 43 ) .
والمراد بالزبيري الزبير بن جعفر المتوكل الملقب بالمعتز .
( 3 ) الهنة : الشر والفساد .
( 4 ) عنه في البحار : 50 : 298 .
ورواه الطبري في دلائل الإمامة : 428 / 394 .
( 5 ) من خ .
( 6 ) وأورده في إثبات الوصية : ص 240 عن الحميري ، عن أبي جعفر العامري ، عن علان بن