سُمِّيتُ به في صِغَري في بلاد التُرك ، ما علِمَهُ أحدٌ إلى « 1 » الساعة « 2 » .
وعنه قال : دخلت إلى « 3 » أبيالحسن عليه السلام فكلّمني بالهنديّة ، فلم احسِن أن أردَّ عليه ، وكان بين يديه [ ركوة ملْاءى ] حصاً فأخذ حصاةً وتركها في فمه ومصّها ثلاث مَصّات ، ودفعها إلَيّ ، فوضعتها في فمي ، فواللَّه ما برحت من عنده حتّى تكلّمت بثلاثة وسبعين لساناً ؛ أوّلها الهنديّة « 4 » .
وعنه قال : خرجت معه عليه السلام إلى ظاهر سرّ من رأى نتلقّى « 5 » بعض الطالبيّين ، فأبطأ فطرحت له غاشيةُ السرج ، فجلس عليها ، ونزلتُ فجلستُ بين يديه وهو يحدّثني ، فشكوت إليه قصور يدي ، فأهوى بيده إلى رَمْلٍ كان عليه جالساً ، فناولني منه أكُفّاً وقال « 6 » : « اتّسع بهذا يا أبا هاشم ، واكتم ما رأيت » .
فخبّأته معي ورجعنا ، فأبصرته فإذا هو يُتّقِدُ كالنيران ذهباً أحمر ، فدعوت صائغاً إلى منزلي وقلت له : اسبُك لي هذا سَبيكَةً ، فسبّكه ، وقال : ما رأيت ذهباً أجود من هذا ، وهو كالرمل ، فمن أين لك هذا ؟ فما رأيت أعجب منه ؟ قلت : هذا لنا من قديم مدّخر « 7 » .
هامش
( 1 ) في ق ، ك ، م : « إلّا » .
( 2 ) إعلام الورى : 2 : 117 ، وفي ط 1 : ص 343 .
وأورده الراوندي في الخرائج : 2 : 674 / 4 ، وابن حمزة في الثاقب في المناقب : 538 / 478 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 440 .
( 3 ) خ والمصدر : « عليّ » .
( 4 ) إعلام الورى : 2 : 117 .
وأورده الراوندي في الخرائج : 2 : 673 / 3 ، وابن حمزة في الثاقب في المناقب : 533 / 469 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 440 .
( 5 ) ن ، خ : « فتلقّى » .
( 6 ) ق : « فقال » .
( 7 ) إعلام الورى : 2 : 118 ، وفيه : قلت : هذا شيء عندنا قديماً تدّخره لنا عجائزنا على طول الأيّام .
وأورده الراوندي في الخرائج : 2 : 673 / 3 ، وابن حمزة في الثاقب في المناقب : 533 / 467 ، وابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 440 .