تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
وأمّا أموالكم فما نقبلها إلّالِتَطْهُرَ « 1 » ، فمن شاء فليَصِلْ ومن شاء فليقطع ، فما آتانا اللَّه خير ممّا آتاكم . وأمّا ظُهور الفرج فإنّه إلى اللَّه تعالى ذكره ، وكذب الوقّاتون . وأمّا قول من زعم أنّ الحسين عليه السلام لم يُقتَل فكفرٌ ، وتكذيبٌ ، وضلالٌ . وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رُواة حديثنا ؛ فإنّهم حُجّتي عليكم وأنا حجّة اللَّه عليهم . وأمّا محمّد بن عثمان العمري - رضي اللَّه عنه وعن أبيه من قبلُ - فإنّه ثقتي ، وكتابه كتابي . وأمّا محمّد بن عليّ بن مهزيار الأهوازي فيُصلِح « 2 » اللَّه قلبه ويُزيل عنه شكّه . وأمّا ما وصلتنا به فلا قبول عندنا إلّالما طاب وطهر ، وثمن المغنّية حرام . وأمّا محمّد بن شاذان بن نعيم فهو رجل من شيعتنا أهل البيت . وأمّا أبو الخطّاب محمّد بن أبي زينب الأجدع فهو ملعون ، وأصحابه ملعونون ، فلا تكلّموا أهل مقالته « 3 » ، فإنّي منهم بريء ، وآبائي عليهم السلام منهم بُرآء .
هامش
الشَّيلَم وهو حَبٌّ شبيه بالشعير وفيه تخدير نظير البنج وإن اتّفق وقوعه في الحنطة وعمل منه الخبز أورث السدر والدوار والنوم ويكثر نباته في مزرع الحنطة ويتوهّم حرمته لمكان التخدير ، واشتباه التخدير بالإسكار عند العوام ، والمحرّم هو الكحول وما فيه الكحول وليس في المخدّرات كالأفيون والشاهدانج والبنج ، والشيلم شيء من الكحول ولا يحرم منه إلّاما أزال العقل بالفعل لا ما أوجب تخديراً في الجملة كالمسكرات ، انتهى كلام الشعراني . وقال ابن منظور في لسان العرب : قال أبو حنيفة : الشَّيلَم : حَبُّ صِغار مستطيل أحمر قائم كأنّه في خِلْقَةِ سُوسِ الحِنطة ولا يُسكِر ولكنّه يُمِرُّ الطعام إمراراً شديداً ، وقال مرّة : نباتُ الشَيلَم سُطّاحٌ وهو يذهب على الأرض ، وورقته كورقة الخِلاف البَلخِيّ شديدة الخُضرة رطبةٌ ، قال : والناّس يأكلون ورقه إذا كان رطباً وهو طيّب لا مَرارَة له ، وحَبّه أَعْقَى من الصَّبر . ( 1 ) في ك : « لتطهركم » ، وفي المصدر : « لتطهروا » . ( 2 ) في المصدر وسائر المصادر : « فسيصلح » . ( 3 ) في المصدر وسائر المصادر : « فلا تجالس أهل مقالتهم » .