على مدى تاريخ البشرية ، وأنّ اللَّه سبحانه وتعالى أمر الناس بطاعتهم .
الصيغة الثانية : من آيات النصّ ، هي الآيات التي دلّت على الأئمة من آل إبراهيم ، وأكدت على استمرار الإمامة الإلهية في ذريّة إبراهيم ونسله على مدى التاريخ .
الصيغة الثالثة : هي النصوص الدالة على تعيين الأئمة بعد رسول اللَّه في أهل بيته وهم عليّ عليه السلام ورجال مخصوصون من ذرّيته الذين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً .
ضمن هذه الصيغ الثلاث من التعيين نتابع البحث عن الإمامة في القرآن الكريم ، ولا يفوتنا أن نشير إلى أن النصوص على الإمامة في السنّة الشريفة كثيرة متواترة ، وبصيغ وعبارات شتى ، ولكن الذي نبحث عنه هنا هو نماذج من النصوص القرآنية حول الإمامة ، ولا نقصد بذلك استيعاب النصوص القرآنية ، وإنما إلقاء الضوء على نماذج منها واستجلاء الصورة العامّة عن النصّ على الإمامة كما هي في القرآن العظيم .
والواقع أن نصوص السنّة النبويّة حول الإمامة هي بدورها نوع آخر من النصّ القرآني حول الإمامة لأنّ السنّة النبويّة ليست في واقعها إلّا تفسيراً لآيات القرآن الكريم من جهة ، ومن جهة أُخرى فإنّ النصوص القرآنية الصريحة في وجوب إطاعة النبيّ
« أَطِيعُوا