« أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ »
« 1 » .
فليس لأحد أن يأمر إلّا اللَّه ، وليس لأحد أيسلطة إلّا السلطة التي يعطيها اللَّه سبحانه وتعالى إيّاه فهو الذي له حقّ الأمر قال تعالى :
« بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً »
« 2 » .
ومنها : آيات الحكم كقوله تعالى :
« أَلا لَهُ الْحُكْمُ »
« 3 » .
والآية :
« إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ »
« 4 » .
والآية :
« وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً »
« 5 »
ومنها : آيات الملك كقوله :
« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ »
« 6 » .
فاللَّه هو الملك وهو الآمر والناهي وهو الحاكم ليس غيره ، لكن ذلك لا يعني أن يباشر الحكم والقيادة والأمر والنهي بنفسه فانّه سبحانه ليس بشراً وليس جسماً يُرى فلابدّ أن يحكم الناس
هامش
( 1 ) الأعراف : 54 .
( 2 ) الرعد : 31 .
( 3 ) الأنعام : 62 .
( 4 ) الأنعام : 57 .
( 5 ) الكهف : 26 .
( 6 ) الناس : 1 - 2 .