تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرية النص علي الإمامة في القرآن الكريم — صفحة 48

مساهمون:

ص٤٨
« أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ »
« 1 » . فليس لأحد أن يأمر إلّا اللَّه ، وليس لأحد أيسلطة إلّا السلطة التي يعطيها اللَّه سبحانه وتعالى إيّاه فهو الذي له حقّ الأمر قال تعالى :
« بَلْ لِلَّهِ الْأَمْرُ جَمِيعاً »
« 2 » . ومنها : آيات الحكم كقوله تعالى :
« أَلا لَهُ الْحُكْمُ »
« 3 » . والآية :
« إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ »
« 4 » . والآية :
« وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً »
« 5 » ومنها : آيات الملك كقوله :
« قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ »
« 6 » . فاللَّه هو الملك وهو الآمر والناهي وهو الحاكم ليس غيره ، لكن ذلك لا يعني أن يباشر الحكم والقيادة والأمر والنهي بنفسه فانّه سبحانه ليس بشراً وليس جسماً يُرى فلابدّ أن يحكم الناس
هامش
( 1 ) الأعراف : 54 . ( 2 ) الرعد : 31 . ( 3 ) الأنعام : 62 . ( 4 ) الأنعام : 57 . ( 5 ) الكهف : 26 . ( 6 ) الناس : 1 - 2 .