أُمر بالإمساك .
وأمّا صوم الإباحة : فمن أكل أو شرب ناسياً بغير تعمّد فقد أبيح له ذلك وأجزأه عن صومه .
وأمّا صوم المريض وصوم المسافر فإنّ العامّة اختلفت فيه ، فقال قوم : يصوم ، وقال قوم : لا يصوم ، وقال قوم : إن شاء صام وإن شاء أفطر ، وأمّا نحن فنقول :
يفطر في الحالين جميعاً فإن « 1 » صام في السفر والمرض فعليه القضاء ، قال اللَّه تعالى :
« فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ »
« 2 » » « 3 » آخر كلامه .
وقال في كتاب مواليد أهل البيت رواية ابن الخشّاب النحوي : « ذِكر عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب صلوات اللَّه عليه ، سيّد العابدين » ، وبالإسناد الّذي قبله عن أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام قال : « ولد عليّ بن الحسين في سنة ثمان وثلاثين من الهجرة قبل وفاة عليّ بن أبي طالب بسنتين ، وأقام مع أمير المؤمنين سنتين ، ومع أبي محمّد الحسن عشر سنين ، وأقام مع أبي عبد اللَّه عشر سنين ، وكان « 4 » عمره سبعاً وخمسين سنة » .
وفي رواية أخرى : أنّه ولد سنة سبع وثلاثين ، وقبض وهو ابن سبع وخمسين سنة في سنة أربع وتسعين ، وكان بقاؤه بعد أبي عبداللَّه ثلاثاً وثلاثين سنة ، ويقال في سنة خمس وتسعين ، أمّه خولة بنت يزدجرد مَلك فارس ، وهي الّتي سمّاها
هامش
( 1 ) في ن ، خ : « وإن » .
( 2 ) البقرة : 2 : 184 .
( 3 ) الحلية : 3 : 141 - 142 .
ورواه الكليني في الكافي : 4 : 83 - 87 ، والصدوق في الفقيه : 2 : 77 - 81 ح 1784 وفي الخصال : ص 534 أبواب الأربعين ومافوقه : ح 2 وفي الهداية : ص 198 - 202 وفي المقنع : ص 15 ، والقمي في تفسيره : 1 : 185 في ذيل الآية 95 من سورة المائدة ، والمفيد في المقنعة : ص 365 - 368 ، والطوسي في التهذيب : 4 : 294 - 297 كتاب الصيام باب 67 ح 1 ، والحموئي في فرائد السمطين : 2 : 230 ح 512 .
وورد في فقه الرضا عليه السلام ص 200 - 203 ، وأورده ابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 174 عن هداية المتعلّمين .
( 4 ) في ن ، خ : « فكان » .