من امّتي وحظر ذلك على من « 1 » ناصبك أوناصب ولدك من بعدك » « 2 » .
وعن عليّ ( عليه السلام ) قال : قال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) :
« ياأباذرّ ، مَن أحبّنا أهل البيت فليحمد الله على أوّل النعم » .
قال : يا رسول الله ، وما أوّل النعم ؟
قال :
« طيب الولادة ، إنّه لايحبّنا أهل البيت إلّا مَن طاب مولده » « 3 » .
عن ثابت « 4 » مولى أبي ذرّ ( رحمه الله ) قال : شهدت مع عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) يوم الجمل ، فلمّا رأيت عائشة واقفة دخلني من الشكّ بعض ما يدخل النّاس ، فلمّا زالت الشمس كشف الله ذلك عنّي ، فقاتلت مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، ثمّ أتيت بعد ذلك امّ سلمة زوج النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ورضي عنهافقصصت عليها قصّتي ، فقالت : كيف صنعت حين « 5 » طارت القلوبُ مطائرَها ؟
قال : قلت : إلى أحسن ذلك والحمد لله ، كشف الله ذلك عنّي عند زوال الشمس ، فقاتلت مع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قتالًا شديداً .
هامش
( 1 ) المصدر : « عمّن » .
( 2 ) أمالي الطوسي : م 16 ، ح 23 .
( 3 ) أمالي الطوسي : م 16 ح 24 .
رواه البرقي في المحاسن : 138 : 1 ح 24 ، إلّا أنّ فيه : « أولى النعم » . وقريب منه في الحديث 25 .
ورواه الصدوق في أماليه : م 72 ح 12 ، وفي علل الشرايع : ص 141 ب 120 ح 1 ، وفي معاني الأخبار : ص 160 باب « معنى أوّل النعم » ح 1 ، والطبري في بشارة المصطفى : ص 176 .
وأورده القاضي النعمان في شرح الأخبار : 8 : 3 ح 928 ، والفتّال في روضة الواعظين : ص 271 .
وروى نحوه الصدوق في أماليه : م 72 ح 13 و 14 ، وفي معاني الأخبار : ص 161 ح 2 و 3 ، وفي علل الشرائع : ص 141 ب 120 ح 2 و 3 .
( 4 ) كذا في النسخ والمعجم الأوسط والصغير وبعض نسخ المصدر ، وفي بعضها الآخر والمستدرك - للحاكم - ، وفرائد السمطين : « أبو ثابت » .
( 5 ) ق ، م : « حيث » . .