هامش
من لا بصيرة له أنّ عليّاً الأصغر هو المقتول ، وهذا خطأ ووهم . . . وأمّا جعفر فدرج ، وعبد الله أخرجه أبوه يرقوا القوم به وأنّه عطشان فرماه رجل بسهم فذبحه وهو على يد أبيه ، أخذه الله بحقّه .
وأمّا فاطمّة فخرجت إلى ابن عمّها الحسن المثنّى . . . وأمّا سكينة فخرجت إلى مصعب بن الزبير وقتل عنها .
فولد الحسين ( عليه السلام ) جميعهم من علي الصغير زين العابدين ( عليه السلام ) . . . واختلف النّاس في أمّه ، والّذي نعتمد عليه ونقول به إنّها شاه زنان بنت كسرى يزدجرد .
وقال ابن فندق في لباب الأنساب : 1 : 349 - 350 : أولاد الحسين بن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) من البنين والبنات وزوجاته :
اختلف النسّابون في أنّ المقتول علي الأكبر أم الأصغر ؟ فاتفق أكثر العلماء على أنّ المقتول بكربلاء علي الأكبر .
الأبناء : عليّ الأكبر أمّه ليلى بنت أبيمرّة ، عليّ الأصغر أمّه شهربانويه ، عبد الله أمّه شهربانو أيضاً ، جعفر أمّه ملومة بنت قضاعة ، إبراهيم ومحمّد .
البنات : فاطمة أمّها أمّ إسحاق بنت طلحة ، سكينة أمّها رباب بنت امرئ القيس ، وزينب ماتت صغيرة أمّها شهربانو بنت يزدجرد .
وقال الفخر الرازي في الشجرة المباركة : ص 72 - 73 : كان له من البنين أربعة ومن البنات ثنتان ، أمّا البنون فعلي الأكبر أمّه ليلى . . . قاتل حتّى قتل ولا عقب له بالإجماع .
وعلي أبومحمّد زين العابدين أمّه شهربانوية بنت يزدجرد .
وعبد الله وقتل في حجر أبيه وهو صبي يرضع ، أصابه سهم فاضطرب ومات .
والابن الرابع ذكر البخاري أنّ اسمه أبو بكر ، وغيره قال : اسمه جعفر مات قبل أبيه صغيراً .
أمّا البنتان : فهما فاطمة وسكينة .
واتّفقوا على أنّه لا عقب له من الأبناء إلّا زين العابدين .
وقال ابن عنبة في عمدة الطالب : ص 192 : وولد أربعة بنين وبنتين ، وعقبه من ابنه عليّ زين العابدين السجّاد ذي الثفنات وقد اختلف في أمّه ، فالمشهور أنّها شاه زنان بنت كسرى يزدجرد .
وفي هامشه عن هامش المخطوطة : هم علي الأكبر وعلي الأصغر وجعفر وعبد الله وفاطمة وسكينة ، قتل علي الأكبر بكربلاء وعبد الله هو المذبوح بها بالسهم .