العاشر : في عمره عليه السلام
قال كمال الدين : قد تقدّم القول في ولادته ( عليه السلام ) أنّها كانت في سنة أربع « 1 » من الهجرة وكان انتقاله إلى دار الآخرة على ما سيأتي تفصيله وبيانه في سنة إحدى وستّين من الهجرة « 2 » ، فتكون « 3 » مدّة عمره ستّاً وخمسين سنّة وأشهراً ، كان منها مع جدّه رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) ستّ سنين وشهوراً ، وكان مع أبيه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ثلاثين سنة بعد وفاة النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، وكان مع أخيه الحسن بعد وفاة أبيه ( عليهم السلام ) عشر سنين ، وبقي بعد وفاة أخيه الحسن ( عليهما السلام ) إلى وقت مقتله عشر سنين « 4 » .
قال ابن الخشّاب : حدّثنا حرب [ بن محمّد المؤدّب ] بإسناده عن أبي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) قال :
« مضى أبو عبد الله الحسين بن علي ، أمّه فاطمة بنت رسولاللهصلى الله عليهم أجمعين وهو ابن سبع وخمسين سنة في عام [ إحدى و ] ستّين من الهجرة في يوم عاشوراء ، كان مُقامه مع جدّه رسولالله ( صلى الله عليه وآله )
هامش
هذه الزيارة تدلّ على أنّه ليس له ( عليه السلام ) ولد آخر مقتول بكربلاء .
وأنت كما ترى لم يذكر أحد من النسّابين والمؤرّخين في عداد أولاده ( عليه السلام ) ولداً آخر مسمّى بالرقيّة ، نعم كلام لعماد الدين الطبري في « كامل بهائي » : 2 : 179 يؤيّد ذلك فراجعه .
وورد اسمها في قصيدة سيف بن عَميرة النخعي - وهو من أصحاب الصادق والكاظم ( عليهما السلام ) - كما في المنتخب للطريحي ص 447 :ورقيّة رقّ الحسود لضعفها * وغداً ليعذرها الّذي لميعذر
لمأنسها وسُكَينة ورقيّة * يبكينه بتحسّر وتزفّروورد اسمها أيضاً في قول الحسين ( عليه السلام ) حيث قال : «
وأنتِ يا زينب ، وأنتِ يا رقيّة »
كما في الطبعة الأخيرة من اللهوف : ص 141 بتحقيق فارِس تبريزيان الحسون ، وليس في الطبعة السابقة من اللهوف ، وأيضاً قد راجعت أربع نسخ خطيّة في مكتبة المرعشي بالأرقام 9746 و 6068 و 8549 و 9572 ، وليس في هذه النسخ أيضاً قوله ( عليه السلام ) :
« وأنت يا رقيّة »
، واعتمد محقّق اللهوف على نسخة واحدة تاريخ كتابتها سنة 1117 ؟ ! .
( 1 ) في ن : « في سنة خمس أو ست » ، وكتب الكركي في هامشه : « أو أربع » ، وعليها علامة الأصح .
( 2 ) في ن ، خ : « للهجرة » .
( 3 ) ق ، م : « فيكون » .
( 4 ) مطالب السؤول : 2 : 31 . .