هامش
لمتر عين نظرت مثله * من محتف يمشي ولا ناعل
أعني ابن ليلى ذا السُدا والندا * أعني ابن بنت الحسب الفاضل
لا يؤثر الدنيا على دينه * ولا يبيع الحقّ بالباطلوذهب المفيد في إرشاده إلى أنّ المقتول هو علي الأصغر ، وهو ابن الثقفيّة ، وأنّ علياً الأكبر هو زين العابدين ( عليه السلام ) ، أمّه أم ولد وهي شاهزنان بنت كسرى يزدجرد .
قال محمد ابن إدريس : والأولى الرجوع إلى أهل هذه الصناعة وهم النسابون وأصحاب السير والأخبار والتواريخ مثل الزبير بن بكار في كتاب أنساب قريش وأبيالفرج الإصفهاني في مقاتل الطالبيين : [ ص 86 ] والبلاذري [ في أنساب الأشراف : 3 : 146 / 6 ] والمزني صاحب كتاب لباب أخبار الخلفاء ، والعمري النسابة حقق ذلك في كتاب المجدي [ ص 91 - 92 ] فإنّه قال : وزعم من لا بصيرة له أنّ علياً الأصغر هو المقتول بالطف ، وهذا خطأ ووهم . وإلى هذا ذهب صاحب كتاب الزواجر والمواعظ وابن قتيبة في المعارف : [ ص 214 ] وابن جرير الطبري المحقق لهذا الشأن وابن أبيالأزهر في تاريخه وأبو حنفية الدينوري [ في أخبار الطوال : ص 259 و ] صاحب كتاب الفاخر [ أبو الفضل الصابوني ] مصنف من أصحابنا الإماميّة وأبو علي [ محمّد ] بن همام في كتاب الأنوار في تواريخ أهل البيت ومواليدهم [ ص 6 مخطوط ] ، فهؤلاء أطبقوا على هذا القول وهم أبصر بهذا النوع .
قال محمّد بن إدريس : وأيّ غضاضة تلحقنا ، وأيّ نقص يدخل على مذهبنا إذا كان المقتول عليّاً الأكبر وكان علياً الأصغر الإمام المعصوم بعد أبيه الحسين ( عليه السلام ) فإنّه كان لزين العابدين ( عليه السلام ) يوم الطف ثلاث وعشرون سنة ، وولده محمد الباقر ( عليه السلام ) له ثلاث سنين وأشهر .
ثمّ بعد ذلك كلّه وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) كان أصغر ولد أبيه ولمينقصه ذلك . انتهى كلام ابن إدريس في سرائره قدس الله سره ، [ انتهى ] .
وأورد هذه التعليقة الكفعمي في المصباح : ص 503 ، وعنه في البحار : 101 : 316 .
ونحن نذكر في هذا المضمار أقوالهم لفوائد ، منها : تثبيت ما ذكره ابن إدريس ، ومنها : هل كان له ولد آخر بعنوان علي الأوسط ؟ وأيضاً هل كانت له بنت تسمى رقيّة .
قال العمري في « المجدي في أنساب الطالبيّين » : ص 91 - 92 : وولد الحسين بن عليّ بن أبي طالب ( عليهم السلام ) عليّاً الأكبر وجعفراً وعليّاً الأصغر وعبد الله وفاطمة وسكينة .
فأمّا عليّ الأكبر فشهد الطف وقتل ولميخلف عقباً ، روى ذلك غير واحد من شيوخنا وزعم