قال الشيخ المفيد ( رحمه الله ) : وُلد بالمدينة في التاريخ المذكور قال : وجاءت به أمُّه فاطمةُ ( عليها السلام ) إلى جدّه رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) فاستبشر به وسمّاه حسيناً ، وعقّ عنه كبشاً « 1 » .
وكذلك قال الحافظ عبد العزيز الجنابذي ( رحمه الله ) .
الثاني : في نسبه
نسبه ( عليه السلام ) نسب « 2 » أخيه الحسن ( عليه السلام ) وقد تقدّم ذكره ، وهو النسب الّذي افترع هام الكواكب شرفاً وعلاءً ، وفاق النيّرات سَنأً وسناءً ، فلا حاجة إلى إعادة ذكره .
الثالث : في تسميته
قال كمال الدين ( رحمه الله ) : هذا الاسم سمّاه به رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) فإنّه لمّا أعلم به أخذه وأذّن في أذنه اليُمنى وأقام في ( أذنه ) « 3 » اليسرى ، وقال : « سمّوه حسيناً » ، فكانت تسمية أخيه بالحسن وتسميته بالحسين صادرة عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، ثمّ إنّه عقّ عنه وذبح عنه كبشاً ، وحلقت والدتُه ( عليها السلام ) رأسَه وتصدّقت بوزن شعره فضّةً كما أمرها رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) وقد تقدّم ذلك في أخبار الحسن ( عليهما السلام ) « 4 » .
الرابع : في كنيته ولقبه
قال كمال الدين ( رحمه الله ) : كنيته أبو عبد الله لا غيرُ ، وأمّا ألقابه فكثيرة : الرشيد
هامش
( 1 ) الارشاد : 2 : 27 .
ولاحظ مصادر الحديث في ترجمة أخيه الحسن ( عليه السلام ) ص 287 .
( 2 ) في ك : « كنسب » .
( 3 ) من خ في متن ن .
( 4 ) مطالب السؤول : 2 : 21 - 22 . وقد تقدّم ذلك في أوائل ترجمة أخيه الحسن ( عليه السلام ) ص 287 . .