وعن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : « أقطع رسولاللهصلى الله عليه وآله وسلّم فاطمة ( عليها السلام ) فدك » .
وعن أبان بن تغلب عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت : أكان رسول لله صلى الله عليه وآله وسلّم أعطى فاطمة ( عليها السلام ) فدك ؟
قال : « كان رسولاللهصلى الله عليه وآله وسلّم وَقَفها فأنزل الله تبارك وتعالى عليه : ( واتِ ذَا الْقُربى حَقَّهُ ) « 1 » ، فأعطاها رسولاللهصلى الله عليه وآله وسلّم حقّها » .
قلت : رسولالله أعطاها ؟
هامش
تعالى
: ( وآتِ ذا القربى حقّه )
دعا النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) فاطمة وأعطاها فدك ، وهو المروي عن الجعفرين .
وقال الطبرسي في مجمع البيان : في ذيل الآية 38 من سورة الروم : وروى أبو سعيد الخُدْري وغيره أنّه لمّا نزلت هذه الآية على النبىّ ( صلى الله عليه وآله ) أعطى فاطمة ( عليها السلام ) فدكاً وسلّمه إليها ، وهو المروي عن أبىجعفر وأبى عبد الله ( عليهما السلام ) .
وأورده السيوطي في الدرّ المنثور : في ذيل الآية عن البزّار وأبىيعلى وابن أبىحاتم وابن مردويه ، عن أبىسعيد .
وأورده أيضاً في أسباب النزول وقال : أخرجه الطبراني وغيره عن أبىسعيد الخُدْري ، وروى ابن مردويه عن ابن عبّاس مثله .
وقال الطوسي في التبيان في ذيل الآية : وروي لمّا نزلت هذه الآية استدعى النبيّ فاطمة وأعطاها فدكاً وسلّمه إليها .
وأورده ابن ميثم في شرح نهج البلاغة : 5 : 104 وقال : ثمّ المشهور بين الشيعة والمتّفق عليه عندهم أنّ رسولالله ( صلى الله عليه وآله ) أعطاها فاطمة ( عليها السلام ) وروى ذلك من طرق مختلفة منها عن أبي سعيد .
ورواه عن ابن عبّاس الحسكاني في شواهد التنزيل : 1 : 570 ح 608 ، وابن مردويه كما عنه السيوطي في الدرّ المنثور وأسباب النزول في ذيل الآية .
ولاحظ تاريخ المدينة لابن شبّة : 1 : 199 ، وتفسير القمّي : 2 : 155 . .
( 1 ) الإسراء : 26 . وفي ن ، خ : ( فآت . . . ) فعلى هذا فالآية في سورة الروم : 30 : 38 . .